كواليس
بالصورة

احتجاز طبيب في البيرة يوقف عيادته ويترك مرضاه بلا متابعة

العيادة التي يقوم عليها طبيب واحد تتوقّف بغيابه ولا تُغطّى بغيره، فينتقل أثر الاحتجاز من شخصه إلى قائمة مرضاه.

م
مكتب المرئياتمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: David Jones from Isle of Wight, United Kingdom · CC BY 2.0

أُغلقت عيادة البروفيسور أحمد هند في مدينة البيرة بعد احتجازه، وبقي مرضاه بلا متابعة طبّية.

ولم تُعلن جهة الاحتجاز تهمةً موجّهة إليه ولا موعداً لعرضه على جهة قضائية حتى لحظة نشرنا.

لماذا تتوقّف العيادة بغياب طبيب واحد

العيادة التخصّصية في مدينة بحجم البيرة تقوم في الغالب على طبيب واحد، لا على فريق يتناوب. ومعنى ذلك أن غيابه ليس نقصاً في الطاقة بل توقّفاً كاملاً: لا أحد يفتح الملفّات، ولا أحد يُكمل خطّة علاجٍ بدأت.

والمريض في هذه الحالة لا ينتقل إلى طبيب آخر بسهولة: ملفّه هناك، وتاريخ حالته مدوَّن عند من غاب، وإعادة بناء ذلك عند غيره تستغرق أسابيع وتبدأ من الصفر.

من يتحمّل الكلفة

مريض المتابعة المزمنة هو الأكثر تضرّراً: جلسته المؤجَّلة لا تُلغى بل تُضاف إلى ما بعدها، والحالة التي كانت مستقرّة تحت المتابعة تعود إلى ما قبلها إن انقطعت.

أما من كان ينتظر إجراءً محدّداً فيجد نفسه أمام خيارين: الانتظار بلا موعد، أو البدء من جديد في مكان آخر — وكلاهما يكلّف وقتاً ومالاً.

حدود ما نعرفه

لم يصدر بيان يوضّح سبب الاحتجاز ولا مدّته ولا الجهة التي تنظر في الملفّ، وما في هذا الخبر ما أعلنه المقرَّبون من الطبيب ومرضاه. ولم نتمكّن من الحصول على رواية الجهة الحاجزة.