مدير مركز دراسات: ثلاثة عقود من مسار التسوية لم تُنتج ما رُهن عليه
تقييم مسارٍ عمره ثلاثون عاماً لا يُقاس باتفاقٍ وُقّع بل بما تغيّر على الأرض بين توقيعه واليوم.

قدّم معمر عرابي، وهو مدير مركز وطن للدراسات وأبحاث المستقبل، نقداً لما آل إليه التفاوض بين الفلسطينيين وإسرائيل عبر ثلاثة عقود.
ورأى في مقابلة تلفزيونية أن ما جرى منذ أوسلو يدلّ على أن التعويل على التسوية لم يُثمر، وأن تلك الأعوام استُثمرت في تثبيت وقائع على الأرض وفي مصادرة مساحات إضافية.
بأي مقياس يُقيَّم مسارٌ سياسي بعد ثلاثين عاماً
المسار السياسي لا يُقيَّم بنصّ الاتفاق الذي بدأه ولا بنيّة من وقّعه، بل بالفارق بين ما كان على الأرض عند التوقيع وما صار عليه اليوم: مساحة، وسكّان، وحرّية حركة، وسيطرة على الموارد.
وهذا مقياس يمكن التحقّق منه بالأرقام المنشورة، بخلاف تقييم النوايا الذي لا يُحسم.
لماذا تُنشر مثل هذه القراءات في قسم التحليل لا في الأخبار
ما طرحه عرابي تقييمٌ لا واقعة: هو يقرأ سلسلة أحداث معروفة ويستخلص منها حكماً. والحكم قابل للنقاش والنقض، بخلاف الواقعة التي تقع أو لا تقع.
ولهذا نضعه حيث يُقرأ بوصفه رأياً منسوباً إلى صاحبه، لا خبراً.
ما لا يقوله هذا الخبر
لا نتبنّى هنا تقييم عرابي ولا نقابله بتقييمٍ آخر، ولم يصدر ردّ عليه من جهة رسمية حتى لحظة نشرنا. وما نثبته أن هذا الطرح قُدّم في نقاش عامّ من مدير مركز دراسات معلوم الاسم.


