كشف أدلة تورط الاحتلال في حراك غزة المشبوه
تصريحات سموتريتش ونعي الدهيني يفضحان أجندة إثارة الفوضى والاقتتال الداخلي.

أدانت جهات المقاومة الفلسطينية الحراك المشبوه الذي ظهر مؤخراً، مؤكدة أنه مشروع فوضى صممته غرف استخبارات الاحتلال لتدمير الجبهة الداخلية من الداخل باستخدام أدوات عميلة.
وأوضحت أن الأدلة القاطعة والتسريبات تلاحمت مع التصريحات السياسية الرسمية لقادة الكيان الصهيوني، لتعري هذا التحرك وتكشف بوضوح نواياه الإجرامية في تفجير اقتتال أهلي شامل.
وكشفت الصدمة الكبرى التي عرت النوايا الخبيثة لهذا الحراك على لسان عملاء الميليشيات التابعة للاحتلال، حيث خرج المجرم غسان الدهيني لينعى شقيقه العميل الهالك عبد العزيز الدهيني.
وأطلق الدهيني عبر بيان النعي دعوات علنية صريحة للقتل والترهيب في الشارع الغزي، متفاخراً بقسم شقيقه الهالك ومعلناً التزامه بتنفيذ وعده بالرد العنيف على أي محاولة لمواجهتهم.
وقال الدهيني حرفياً: «أعاهدك يا عبود بأن أنفذ وأبر بقسمك حين قلت إذا حد مد إيده على المتظاهرين بالله كلفنا ننزل عليه إنغماسيين يابا»، مما كشف الوجه الحقيقي للحراك.
وأكد هذا الاعتراف الفج باستخدام مصطلح الانغماسيين أن الحراك ليس تحركاً شعبياً عفوياً، بل خطة أمنية مجهزة بمجموعات تصفية وخلايا مسلحة مدعومة من الشاباك لإثارة الفتنة.
وتكاملت هذه الأدلة الدامية مع اعتراف سياسي صهيوني رفيع المستوى أزال أي لبس، حيث خرج وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش في تصريح علني وصريح لدعم الحراك.
وأكد سموتريتش بوقاحة أن سياسة الخنق والتجويع والضغط العسكري الممنهج بدأت تؤتي ثمارها من خلال تحريك المجموعات التخريبية، بينما تواجه الدعوات المشبوهة حالة وعي وتلاحم شعبي رافض للفتنة.


