كواليس
الجبهة الداخلية

كشف دور بهاء بعلوشة في التنسيق الأمني مع الاحتلال

تورط مسؤول مخابراتي فلسطيني بتسريب معلومات حساسة ساهمت في اغتيال مقاومين ومدنيين خلال الحرب على غزة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت مصادر محلية اليوم الاثنين الدور القذر الذي يلعبه بهاء بعلوشة، المسؤول في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، بعد تحوّل اسمه إلى رمز للتخابر والعمالة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت المصادر أنّ بعلوشة يتمتع بقرب شديد من قيادات الصف الأول في السلطة وأجهزتها الأمنية المختلفة، ما منحهُ نفوذاً واسعاً للتحكم في ملفات حيوية ومصيرية تتعلق بأمن الوطن.

وتولّى بعلوشة إدارة ملفات شائكة ومعقدة، منها ملف المعابر الحدودية والاتصالات الأمنية المباشرة مع الاحتلال، بالإضافة إلى تدخله في بعض الملفات ذات الطابع المالي الحساس داخل المؤسسات الرسمية.

وشكّل المسؤول المذكور حلقة وصل رئيسية ومباشرة بين جهاز المخابرات الفلسطينية ومخابرات الاحتلال، في إطار سياسة التنسيق الأمني المستمرة رغم الدماء الغزيرة التي سُفكت في قطاع غزة المحاصر.

وشارك بعلوشة بشكل فعال في تسريب معلومات أمنية بالغة الحساسية حول مواقع ومنازل شخصيات مقاومة بارزة، وتحركات قادة ميدانيين لاستخدامها في تنفيذ اغتيالات مستهدفة أو ضربات جوية إسرائيلية دقيقة.

وأدت هذه التسريبات الخطيرة إلى استهداف مقاومين ومدنيين على السواء، حيث ساهمت المعلومات المسربة في توجيه الصواريخ نحو منازل آمنة مما أودى بحياة العديد من الأبرياء والشهداء في القطاع.

وتورط بعلوشة أيضاً بتمويل وتشكيل عصابات مسلحة داخل غزة، استُخدمت كأداة خبيثة لزرع الفوضى وضرب الجبهة الداخلية بخضم حرب الإبادة الإسرائيلية الشاملة التي تشنها قوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني.