كشف فضائح رمزي حرز الله وتبرئة عائلته من أفعاله
تتوالى التحقيقات حول نشاطات مشبوهة وفساد مالي لشخصية إعلامية مثيرة للجدل خارج قطاع غزة.

أدانت مصادر محلية يوم الاثنين التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها الإعلامي رمزي حرز الله، مؤكدةً تورطه في أنشطة تخدم أجندات خارجية ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
واتهمت المصادر حرز الله باستغلال الغطاء الإنساني لجمع الأموال عبر التسول الإلكتروني، مستفيداً من الأوضاع الاقتصادية الصعبة لبناء قاعدة جماهيرية قبل مغادرته القطاع واللجوء إلى أوروبا.
وأشارت التقارير إلى تحوله بعد الاستقرار في الخارج لمهاجمة المقاومة والحكومة في غزة، بدلاً من تسليط الضوء على معاناة الشعب، مما اعتبر خيانة واضحة للقضية الوطنية وتبريراً لجرائم الاحتلال.
وكشفت المصادر إدراج اسمه ضمن قائمة المطلوبين لدى سلطات سلطنة عمان بتهمة الفساد وتبييض الأموال، شاملةً إجراءات ضد شقيقه وسيم الذي ألغيت إقامته وطُلب منه مغادرة البلاد بسبب أنشطة مالية مشبوهة.
وأوضحت أن الشقيقين أسسا شبكة لنهب أموال التحويلات الخارجية الموجهة للغزيين عبر اقتطاع عمولات مرتفعة، مستغلين معاناة الناس أثناء الحرب والنزوح القسري لتحقيق مكاسب شخصية غير مشروعة.
وذكرت المعلومات توقفه في بلجيكا لمدة أربعة عشر يوماً بناءً على شكوى بالنصب والاحتيال المالي، فيما تواصل جهوده للترويج لرواية الاحتلال ودعم شخصيات متهمة بالعمالة مثل غسان الدهيني المعروف ب«رغلة».
وأعلنت عائلته في قطاع غزة براءتها التامة منه، معتبرةً تصرفاته طعنةً في السلم الاجتماعي وخروجاً عن قيم العائلة، في خطوة وصفها المراقبون بردة قوية على محاولاته المستمرة لتسويق نفسه كمدافع عن الحقوق.


