كواليس
عملاء الاحتلال

كشف مخطط إسرائيلي يستهدف السلم الأهلي عبر عصابات الفلتان في غزة

تتضح أبعاد خطة استخباراتية تعتمد على تجار الفوضى لتفكيك النسيج الاجتماعي وتسهيل التهجير القسري.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

أدانت قوى وطنية فلسطينية تصاعد وتيرة العدوان الإسرائيلي الذي لا يقتصر على القصف المباشر، بل يمتد لاستهداف الجبهة الداخلية عبر تفعيل مخطط استخباراتي خطير يهدف إلى تدمير السلم الأهلي في قطاع غزة المحاصر.

وأوضحت أن هذا المخطط الخبيث يعتمد على إدارة عصابات الفلتان الأمني وتجار الفوضى المأجورين، الذين لم يعد يُنظر إليهم كمجرمين عاديين، بل كأدوات وظيفية تخدم أهداف الاحتلال في إشاعة الصراعات الجانبية وكسر التضامن الشعبي.

وذكرت المعطيات الميدانية أن هذه العصابات تستهدف قوت الأسر المحاصرة عمداً، من خلال إحداث فوضى أمام المخابز ومراكز التوزيع، واقتحام المنشآت الحيوية للسطو على المساعدات وطرحها في السوق السوداء بأسعار خيالية تستنزف الفقراء.

وأكد ناشطون أن إرباك حركة البيع وتخريب الطوابير وافتعال مشاجرات مسلحة أمام المنافذ الغذائية هي أفعال مقصودة لإشاعة اليأس، ودفع الناس نحو الاقتتال الداخلي على لقمة العيش في ظل حصار خانق.

وشدد مختصون على أن صناعة الفوضى تمثل الرهان الأخير للاحتلال بعد فشل ترسانته العسكرية، بهدف تمزيق النسيج العشائري وتحويل القطاع إلى بؤر متناحرة تسهل تمرير مخططات التهجير القسري وتفريغ المناطق المحاصرة.

ودعت العشائر والفعاليات الوطنية إلى رفع الحماية العائلية عن أي متورط في السرقة أو الشغب، مؤكدة أن حماية الجبهة الداخلية خط أحمر، وأن المواجهة الحازمة لهذه التشكيلات الإجرامية هي السبيل الوحيد لإسقاط مخططات المخابرات.