كواليس
الجبهة الداخلية

كشف مخطط تحريضي يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية في غزة

تحليل يكشف تنسيقاً بين الاحتلال وميليشيات ونشطاء خارجيين لإشعال الفتنة عبر حراك مشبوه.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت جهات مختصة ظهور وجوه نسائية مريبة تتصدر الترويج لحراك يونيو المشبوه الذي يدعو للفتنة وإشعال الاقتتال الداخلي في قطاع غزة بعيداً عن قيم المجتمع.

وأشارت إلى أن هذه الوجوه لا تمتلك خلفية علمية أو مهنية بل تبرز عبر منصات التواصل لتروج للتطبيع وجمع التبرعات بطرق مثيرة للجدل وغير مألوفة.

ونوهت بنشر منصة جسور المدعومة إماراتياً مقاطع لسيدات ترتدي أزياء عسكرية وتهدد بالنزول للشوارع مما أثار شكوك المتابعين حول هويتهن الحقيقية ودوافعهن الخفية.

وذكرت أن إحدى المقاطع ظهرت فيها فتاة تدعي تعرضها لتهديد أمني دون أدلة ما دفع المعلقين للتشكيك في مصداقيتها وسلامتها النفسية وربطها بجهات خارجية.

ولفتت الانتباه إلى مشاركة الإعلامية روان الكتري التي تظهر بانتظام على قنوات التطبيع العربي وتدعي أن الحراك هو البوصلة الأخيرة للغزيين وفق رواية احتلالية.

وكشفت عن دور شبكة أفيخاي في إنشاء حسابات وهمية لفتيات لنشر الأكاذيب واستمالة المتابعين نحو دعوات التحريض ضمن حملة منظمة وممنهجة ومدروسة.

وأوضحت أن الحراك يمثل شراكة فاضحة بين الدعاية الاحتلالية وميليشيات البلطجة شرق القطاع ونشطاء يتلقون رواتب من مؤسسات السلطة الفلسطينية بهدف التفكيك.

وأكدت أن التنسيق الأمني المباشر يهدف لدفع المواطنين المنهكين نحو التقاتل الداخلي ليكونوا وقوداً لمواجهة تسعى أجهزة الاستخبارات لإنتاجها لضرب الصمود.

وشددت على أن البراءات العشائرية والعائلية تؤكد وعي المجتمع وقدرته على فرز الخونة وعزلهم اجتماعياً أمام هذا الاصطفاف الثلاثي المعادي لأهل غزة.