كشف تضليل إعلامي لحراك فاشل ودعم إماراتي مشبوه
منصة جسور تروج روايات كاذبة وتحرض على المقاومة عبر شبكة أفيخاي التحريضية

أدانت جهات مراقبة السقوط المدوي لحراك يونيو، وكشفت دور منصات إعلامية في ترويج روايات مضللة عقب فشل الحراك في تحقيق أي حضور ميداني ملموس على الأرض.
وأوضحت أن القائمين على الحراك كشفوا فشلهم بنشر صور قديمة لأشخاص يرتدون ملابس شتوية، بينما تعيش غزة ذروة الصيف، ما حول الرواية المفبركة إلى مادة للسخرية الواسعة.
وبرزت منصة جسور المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً، والتي تعرضت لسقطات مدوية بعد نشر مواد أثبتت الوقائع أنها مضللة، في محاولة لتبرير غياب الاستجابة الشعبية للحراك المشبوه.
ونشرت المنصة مقطع فيديو مدعية أنه يظهر عناصر أمن حماس في غزة يرهبون المشاركين، إلا أن نشطاء كشفوا أن المشاهد تعود لعناصر من الجيش السوري وليست من القطاع الفلسطيني.
وحاولت المنصة احتواء الفضيحة بوصف شاب وثق خلو المناطق من التجمعات بأنه مسلح، ما أثار انتقادات واسعة واعتبره المتابعون تماهياً علنياً مع أبواق التحريض الإسرائيلية المستهدفة للمدنيين.
ووجه نشطاء أصابع الاتهام إلى أمين عابد المسؤول عن الملف الفلسطيني في المنصة، معتبرين إياه جندياً في شبكة أفيخاي التحريضية ومروجاً لرواية الاحتلال بدلاً من كونه ناشطاً فلسطينياً.
وغادر عابد قطاع غزة في ظروف غامضة عبر معبر كرم أبو سالم إلى الإمارات، ما أثار تساؤلات حول مغادرته المشبوهة في ظل إغلاق معبر رفح البري الوحيد لسفر المواطنين.
وحذر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين سابقاً من التعامل مع المنصة لطبيعة عملها المشبوه وعلاقاتها غير الشفافة بجهات إسرائيلية وغربية تهدف لبث السموم وتشويه صورة المقاومة الوطنية.


