كواليس
عملاء الاحتلال

كشف تحريض منسق عبر شبكة أفيخاي لزعزعة استقرار غزة

تحليل يكشف تورط ناشطين هاربين ومنصات إسرائيلية في ترويج فتنة داخلية تحت غطاء حراك مدني مزعوم.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

كشفت جهات مختصة خيوط تحريض منظم انطلق عبر منصات إسرائيلية ناطقة بالعربية بالتوازي مع منشورات شبكة أفيخاي أدرعي التي روّجت روايات مفبركة بهدف زعزعة الاستقرار وإثارة الانقسام المجتمعي ضمن حملة متناسقة.

ونشرت الصفحة الرسمية إسرائيل تتكلم بالعربية دعوات مرتبطة بحراك داخلي في القطاع بينما صرّح عضو الشبكة أمجد أبو كوش صراحة بأن هدف الحراك ليس مواجهة الاحتلال بل إثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي ومهاجمة المقاومة فقط.

وأكدت المتابعة أن مضامين الخطاب تكشف طبيعة الرسائل المروجة عبر منابر أعضاء الشبكة بالتنسيق مع الصفحات العبرية عقب دعوتهم لنشر الفوضى والتظاهر في الشوارع ورفع السكاكين والتشجيع على القتل بين المتظاهرين أنفسهم.

وبيّن المختصون أن هؤلاء المحرضين غادروا القطاع خلال أوج المواجهة بأموال تنسيقات طائلة أو عبر حدود بمليشيات متعاونة مع الاحتلال ليبدؤوا مسلسل التحريض ضد المقاومة وحاضنتها الشعبية بعد فرارهم من ساحات الرباط.

واستنكر أهالي غزة بشدة محاولات شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال التحريض المتواصل على المقاومة والوفد المفاوض وتبرير جرائم الاحتلال ودعوتهم للفوضى والخروج بالشارع في خطة قذرة أمام العالم للتصفيق للاحتلال.

وكشفت تحقيقات سابقة تورط أبو كوش في تلقي تمويل من جهات أوروبية وإسرائيلية تحت غطاء دعم حرية التعبير حيث وثقت مجلة بلجيكية حصول مؤسسته على منحة مرتبطة بجهاز استخباراتي هولندي لترويج خطاب يدين المقاومة.

وأشار خبراء الإعلام الرقمي إلى أن شبكة أفيخاي بنية دعائية منسقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية ويُرجح مشاركة جهات أمنية إسرائيلية متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية فيها بشكل مباشر ومنظم.

ودعا المختصون إلى ضرورة مواجهة هذه الحملات عبر رفع الوعي بمخاطرها وفضح أساليبها والعمل على عزلها رقمياً للحد من تأثيرها في إرباك الرأي العام وتشويش الوعي الفلسطيني والعربي تجاه ما يجري.