كشف تنسيق أمني لتهريب والدي ناشط مشبوه من غزة عبر الاحتلال
مصادر أمنية تكشف دفع رشى مالية لتسهيل خروج عائلة رمزي حرز الله مقابل دعاية للاحتلال وتبرير المجازر.

كشفت مصادر أمنية مطلعة اليوم الاثنين عن فضيحة تنسيق أمني سري بين الناشط المشبوه رمزي حرز الله وأجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي، مما سمح بتهريب والديه من قطاع غزة إلى الخارج عبر قنوات خاصة.
وأكدت المعطيات المتوفرة أن سلطات جيش الاحتلال منحت حرز الله تسهيلات استثنائية كمكافأة مباشرة على نشاطه الإعلامي المكثف ضمن آلية الدعاية الصهيونية وتبريره الممنهج لاستهداف المدنيين.
وجرت عملية السفر عبر دفع رشى مالية طائلة بلغت اثنين وعشرين ألف دولار لوسطاء مجهولين، وهو امتياز جاء على حساب آلاف الجرحى والمرضى الحقيقيين الذين ينتظرون أدوارهم للموت.
ولفتت المعلومات إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى، إذ سبق لحرز الله تأمين خروج شقيقه بذات الآلية وقنوات التواصل المباشر مع غرف استخبارات الاحتلال، مما يفضح شعارات الحراك.
وتأتي هذه الفضيحة بالتزامن مع انهيار الإمبراطورية المالية المشبوهة التي أدارها حرز الله وشقيقه وسيم، حيث أدرجت السلطات العمانية الأخير على قوائم الترقب الأمني وطردته بتهمة الفساد.
واستغل الشقيقان حاجة المواطنين المحاصرين للحوالات المالية خلال الحرب، وفرضا عمولات فلكية مكنتهما من جمع ثروات طائلة ومحاولة شراء منازل للحصول على الإقامة الذهبية في مسقط.
ودفع تجميد الحسابات وطرده من عمان حرز الله لإطلاق حملة تسول إلكتروني جديدة لجمع التبرعات تحت لافتة تمويل محتوى إعلامي مكلف، بعد فشل محاولاته السابقة في تأمين مصالحه الشخصية.
وكانت الأجهزة الأمنية في غزة قد احتجزت حرز الله عام 2016 بسبب مقاطع تحريضية، بينما واجه ملاحقات قضائية بتهم النصب والاحتيال واستغلال التبرعات من جهات خيرية متعددة.
وتواصل تدهوره الجنائي بإيقافه في بلجيكا لمدة أسبوعين إثر شكوى نصب ضخمة، ولم يُفرج عنه إلا بعد تسوية مالية، بالتزامن مع طرد شقيق آخر له من الأردن لذات الأسباب.
ويرى ناشطون في غزة أن هذه الفضيحة نسفت القناع الزائف للحراك المشبوه، مؤكدين أن وعي الحاضنة الشعبية أصبح خط الدفاع الأول في وجه الوجوه الفاسدة التي تقتات على دماء النازحين.


