كواليس
الجبهة الداخلية

كشف زيف ادعاءات الخزندار حول الحراك واستخدام الذكاء الاصطناعي

فضح نشطاء أكاذيب رواء الخزندار التي استخدمت صوراً مُفبركة لتضليل الرأي العام وتبرير فشل حراك مشبوه مدعوم من الاحتلال.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

كشفت مصادر متابعة تضليل رواء الخزندار في ترويج رواية الاحتلال عبر بث أكاذيب وتزييف حقائق تتعلق بأجهزة الشرطة في غزة ومحاولاتها إيجاد مخرج لفشل حراك مشبوه.

ووصفت المصادر تخبط الخزندار بأنه وصل إلى عالم الخيال والدجل، حيث لم تسعفها قواميس الكذب فاعتمدت على تلفيق الأكاذيب حول دور الأجهزة الأمنية في التعامل مع التظاهرات المزعومة.

وأكدت أنّ ادعاءاتها بفشل الحراك وتشبث أهل غزة بالمقاومة لم تجد سوى الدجل، مزعمةً أن عناصر الشرطة ارتدوا قبعة الإخفاء وخرجوا مدججين بالسلاح لقمع الناس ومنعهم من الخروج.

ولفتت إلى أن وعي الشعب الفلسطيني واحتضانه للمقاومة أكبر من كل دعوات السم والفتنة، مما جعل ادعاءاتها تصطدم بواقع الرفض الشعبي للدعوات المشبوهة التي دعمتها مخابرات الاحتلال.

وتفاقمت أكاذيب شبكة أفيخاي والخذندار حتى استخدموا الذكاء الاصطناعي لتوليد صور، منها صور لأهل غزة يرفعون أعلام حماس خلال جنازة شهيد، وزعموا أنها من الحراك المزعوم.

وانقلب هذا التضليل عليهم تماماً، إذ طالب نشطاء بصور حقيقية من الحراك أو من غزة وليست من سوريا، في وقت انتشر فيه السخرية والتعجب من وقاحة الادعاءات رغم وضوح الأدلة.

وحاولت الخزندار تلميع سمعة عائلتها المنهارة بعد انكشاف السجل المخزي لشقيقها محمد محسن الخزندار، الذي تورط في شراكة مباشرة مع جيش الاحتلال وجهاز الشاباك الإسرائيلي.

واتُهم الشقيق بإدارة سياسة تجويع المواطنين والمتاجرة بأقوات النازحين عبر شركة ثري برذرز، مستغلاً احتياجات القطاع لتحقيق مكاسب مالية فاحشة على حساب دماء أبناء شعبه.

وكُشف عن شراكات غير معلنة للخذندار مع ضباط إسرائيليين متقاعدين في شركات بترول إسرائيلية، يحظون بغطاء من مكتب رئاسة الحكومة، مما يثبت تورطه في إحكام الحصار على غزة.