كواليس
سياسة

خلافات داخل حركة فتح تسبق تشكيل القوائم الانتخابية

توزيع ملفّات المحافظات يسبق إعلان المرشّحين، ومن يُوزَّع عليه الملفّ اليوم هو من يرتّب القائمة غداً.

م
مكتب السياسةمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Travel 2 Palestine · CC BY 2.0

تشهد حركة فتح نقاشاً داخلياً حول من يدير معركتها الانتخابية ومن يؤثّر في اختيار مرشّحيها، قبل انطلاق الحملة أمام الجمهور.

وتكشف ترتيبات توزيع المحافظات والملفّات الانتخابية جانباً من التوتّر داخل اللجنة المركزية، فيما تبحث القيادة تشكيل مجموعات تنظيمية لإدارة الاستحقاق.

لماذا يسبق توزيع الملفّات إعلانَ الأسماء

القائمة الانتخابية لا تُكتب دفعةً واحدة: تُبنى من ترشيحات المحافظات صعوداً. ومن يُسنَد إليه ملفّ محافظة يملك عملياً تصفية الأسماء التي تصل إلى القائمة النهائية.

ولهذا فإن الخلاف على التوزيع ليس خلافاً إدارياً يسبق المعركة، بل هو أول جولاتها.

ما الذي يقيسه هذا النوع من الخلاف

الحزب الذي يخوض انتخابات وهو موحّد ينافس بقائمة واحدة. والذي يدخلها بخلافٍ داخلي يواجه احتمالاً إضافياً: قوائم منشقّة تقتسم أصواته نفسها.

وهذا الاحتمال يقلب حساب المقاعد أكثر ممّا يقلبه تراجع الشعبية، لأن الأصوات لا تنتقل إلى المنافس بل تتوزّع داخل البيت الواحد.

حدود ما نعرفه

لم تصدر عن الحركة قائمة رسمية بالترتيبات ولا بيان يوضّح الملفّات ومن أُسندت إليه. وما في هذا الخبر قراءةٌ في ترتيبات جارية، لا وثيقة معلنة.