كواليس
الجبهة الداخلية

خلافات حادة في البرازيل حول آليات تشكيل المجلس الوطني

اعتراضات فلسطينية على تحديد مسبق للأسماء واستبعاد فصائل من مشاورات منظمة التحرير.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أثارت لقاءات وفد منظمة التحرير في البرازيل اعتراضات واسعة، وسط اتهامات بتحديد أسماء ممثلي الجالية للمجلس الوطني قبل انعقاد المجالس الانتخابية المخصصة لذلك الغرض.

ووصل الوفد برئاسة نائب رئيس المجلس الوطني موسى حديد وقيادي حركة فتح فايز السقا، وعقد اجتماعات محدودة في مدينتي بورتو أليغري وبرازيليا مع شخصيات فلسطينية.

وانتقد هشام علقم منسق لجان فلسطين الديمقراطية عدم عقد لقاءات في مدن أخرى، معتبراً أن ذلك يعكس وجود قائمة محددة مسبقاً لتمثيل الفلسطينيين بعيداً عن الشفافية المطلوبة.

وشهد اجتماع بورتو أليغري سجالاً حاداً، حيث اعترض المشارك عبد الرحمن أبو حواس على قلة الحضور وقصر الإعلان، مطالباً بإشراك فصائل مثل حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية.

ورد موسى حديد بالإشارة إلى اتصالات مع بعض الفصائل، لكنه رفض اعتبار الجهاد الإسلامي تنظيماً فلسطينياً مستقلاً، مما دفع أبو حواس لمقارنة تلك التوجيهات بتلقي القيادة توجيهات خارجية.

وانتهى اللقاء دون اتفاق على ممثل للمدينة، رغم ترشح نادر البيطار، فيما شهد اجتماع برازيليا اعتراض خالد هلال رئيس الجمعية الفلسطينية على التحديد المسبق للأسماء وفق اعتبارات خاصة.

وأوضح علقم أن الاجتماع الثاني في برازيليا انتهى بالتزكية لشخصية محسوبة على فتح، دون فتح باب الترشح أو الاقتراع، مما جعل العملية تبدو كتعيين وليس انتخاباً حقيقياً.

ويستعد اتحاد الكوبلاك لإصدار بيان رافض لهذه الآلية، داعياً لعدم المشاركة فيها، مؤكداً أن حجم الجالية يتجاوز مئة وعشرين ألفاً ويستحق تمثيلاً أوسع يشمل كل المناطق.