كيف عمل جهاز مجد الأمني الذي أسسه السنوار على اصطياد عملاء الاحتلال؟
أسسه يحيى السنوار عام 1986 لكشف التجسس وحماية المقاومين من الشاباك، واستمر عمله رادعاً حتى استشهاده في رفح مؤخراً.

كان صاحب ذهن متقد، يبصر العملاء من عيونهم، حتى تمكّن من كشف كل "عصفور" يدسّه الاحتلال في زنازين الأسرى، وهو ما دفعه لتأسيس واحد من أهم أجهزة الحركة، هذا يحيى السنور الشهيد المشتبك الذي أعلن لفظه للعملاء والمتخابرين عقيدة صلبة سار عليها كل أهل غزة.
أسس الشهيد يحيى السنوار منظمة الجهاد والدعوة والتي حملت مختصر "مجد"، عام 1986، لمحاربة عملاء الاحتلال، ومكافحة التجسس.
وعمل الشهيد السنوار من خلال جهاز مجد على تتبع ومراقبة عملاء الاحتلال، ومكافحة وسائل جهاز مخابرات الاحتلال" الشاباك"، بالإضافة إلى حماية المقاومين، ومنع وصول أي معلومات عن نشاطهم لعملاء الاحتلال.
وبعد اعتقال القائد السنوار عام 1988، واصل الجهاز عمله واتسع بشكل واضح حتى أصبح نقطة ردع واضحة لكل من تسول له نفسه الوقوع في وحل العمالة.
وكانت آلية عمل جهاز المجد الأمني تعتمد على خصوصية التفاصيل إلا ما يسمح بنشره، وذلك لحساسية موضوع العمالة ومدى نبذه العائلي والعشائري والمجتمعي من جهة، وحرص الحركة على ألا يلحق الأذى اجتماعيا بعائلات وأبناء العملاء الذين لا ذنب لهم في ما فعله فرد واحد، خاصة مع تبرؤ الكثير من العائلات من كل من تأكدت عمالته.
وفي 18 تشرين الأول/أكتوبر 2024، نعت حماس رئيس المكتب السياسي القائد يحيى السنوار شهيدا مشتبكا في مشهد أسطوري في رفح جنوب قطاع غزة.



