اتهام دبلوماسي فلسطيني في مدريد بالتحريض ضد المقاومة
نص يتهم موظفاً في سفارة فلسطين بإسبانيا بإدارة صفحات مشبوهة وتمجيد العملاء.

اتهمت مصادر فلسطينية ناشطة لؤي أبو شاب، الموظف في سفارة فلسطين بمدريد، باستغلال غطائه الدبلوماسي شن حملات تحريضية ممنهجة ضد المقاومة ورموز الشعب الفلسطيني الصامد في غزة.
ووصفت المصادر سلوك أبو شاب بأنه نموذج شاذ يتخذ من المنصب الرسمي منصة لطعن الشعب في ظهره، مؤكدة أنه تحول إلى بوق مأجور يعمل ضمن منظومة تضليلية تتطابق مع رواية الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت المعطيات أن المذكور يعمل كمدير ومسؤول إدارة في صفحة «أبو صبري» الممولة والمدارة مباشرة من مخابرات الشاباك الإسرائيلي، حيث يصوغ خطاباً تحريضياً ويغذي الصفحات المشبوهة بمعلومات مزيفة.
وأشارت إلى أن مهمته الواقعية تتمثل في تفتيت الجبهة الداخلية وخدمة مشاريع التصفية الصهيونية، مستغلاً وجوده الآمن في أوروبا للتنقل بين الحانات وسُكارها لإفراغ نفسه من التحريض.
ولفتت الانتباه إلى تمجيده المستمر لمحمود الهباش، معتبراً إياه مرجعيته السياسية ومظلته التي يستند إليها في نفوذه الدبلوماسي، مما يعكس تورطه المباشر في أذرع شبكة أفيخاي التحريضية.
واستنكرت المنشور الوقح الذي نشره أبو شاب هاجم فيه القائد الشهيد محمد الضيف، واصفاً إياه بأسلوب يقطر حقداً بأنه قائد ميليشيات راح بين المدنيين، في تبرئة واضحة للقاتل الحقيقي وهو الاحتلال.
وأوضحت أن هذا الخطاب يهدف إلى تحميل الضحية وزر المجازر بدلاً من الجلاد، وصناعة وعي زائف يلقي اللوم على المدافعين عن الأرض عوضاً عن جيش الاحتلال الغاشم.
وكشفت عن تنسيقه المستمر مع أقطاب شبكة التخريب أمثال علي شريم ومعتز عزايزة ويوسف أبو السعيد، لبث الشائعات والتشكيك في جدوى الصمود واستغلال معاناة الناس لخلق شروخ مجتمعية.
وطالبت الناشطون قيادة السلطة ووزارة الخارجية بكسر الصمت إزاء هذا السلوك المشبوه، مؤكدين أن الوعي العام للشعب يبقى عصياً على الاختراق رغم محاولات أبواق التضليل زعزعة النسيج الوطني.



