مجدلاني يتحدّث عن «تدخّل إقليمي فجّ» في تجميع أطراف متناقضة بتحالف انتخابي
الاعتراض لا يوجَّه هذه المرة إلى الفصائل المتقاربة نفسها، بل إلى أطرافٍ خارجية يقول عضو اللجنة التنفيذية إنها تقف خلف التقارب.

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن هناك «تدخّلاً إقليمياً فجّاً» في تجميع أطراف متناقضة ضمن تحالف انتخابي واحد.
ويأتي حديثه بينما تبحث فصائل فلسطينية خوض الانتخابات التشريعية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر ضمن ائتلاف موحّد، وهو نقاش تتقاطع فيه قوى ظلّت سنوات على خلاف معلن.
ولم يصدر عن الفصائل المعنيّة ردّ على هذا الوصف حتى لحظة نشرنا.
ما الذي يضيفه هذا الاتهام إلى النقاش
الاعتراض على تحالفٍ انتخابي يُساق عادةً بحجج داخلية: تباين البرامج، أو غياب التوافق على مرجعية، أو حسابات التمثيل داخل القوائم.
أمّا نسبة التقارب إلى تدخّل خارجي فتنقل السجال من مضمون التحالف إلى شرعية تكوينه. وهي صيغة تعفي من مناقشة ما اتّفقت عليه الأطراف، لأنها تنازع في دافعها لا في برنامجها.
لماذا يُقال هذا الآن
المسافة الزمنية إلى موعد الاقتراع هي ما يجعل هذا الكلام ذا أثر. فالقوائم تُشكَّل في الأسابيع التي تسبق فتح باب الترشّح، وما يُقال عن أطرافها في هذه المدّة يدخل في حسابات من لم يحسم موقعه بعد.
وبالنسبة للناخب، فإن ما يترتّب على السجال ليس تفصيلاً تنظيمياً: عدد القوائم التي ستصل إلى الورقة، ومن يبقى خارجها، يتحدّدان في هذه المرحلة لا في يوم الاقتراع.


