كواليس
سياسة

الهلال الأحمر: مغادرة 38 مريضاً و36 مرافقاً قطاع غزة عبر معبر رفح

دفعة واحدة خرجت يوم الأحد للعلاج في الخارج، ومسارها كلّه معلّق على بوّابة واحدة في جنوب القطاع.

ف
فريق تحرير كواليسمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
1 دقائق قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Gigi Ibrahim · CC BY 2.0

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بمغادرة 74 مسافراً قطاع غزة عبر معبر رفح البري جنوبي القطاع يوم الأحد، بينهم 38 مريضاً و36 مرافقاً، توجّهوا لتلقّي العلاج خارج القطاع.

وتمثّل الدفعة عبوراً منظّماً لحالات طبية بعينها، لا فتحاً عامّاً للمعبر أمام المسافرين.

لماذا يُحسب المرافق مع المريض

الرقم الذي يعني الأسر هنا رقمان لا واحد: مريض يخرج، ومرافق يخرج معه. فالحالة التي تُحوَّل إلى الخارج غالباً لا تستطيع السفر وحدها، وتحويلها الطبي يشمل من يرافقها في الإقامة والمتابعة.

ومعنى ذلك أن كل تحويل طبي يُخرج أسرة صغيرة من القطاع لا فرداً، ويترك خلفه بقيّة البيت في انتظار خبرٍ من الخارج لا يعرف أحد متى ينتهي.

بوّابة واحدة تُقاس عليها الفرصة

خروج المرضى من غزة للعلاج لا يجري بقرار طبّي وحده، بل بتوافر منفذ يعمل في اليوم المحدّد. وحين يكون المنفذ واحداً، تصير قائمة الانتظار مرهونة بجدول فتحه لا بترتيب الحالات بحسب خطورتها.

ولهذا تُقرأ الدفعة الواحدة على أنها مؤشّر على حركة المعبر بقدر ما هي خبر عن 38 مريضاً: ما يمرّ منها اليوم يرسم ما يمكن أن يمرّ غداً.

ولم ترد في التغطية المرصودة تفاصيل عن وجهات العلاج التي قصدها المسافرون ولا عن طبيعة حالاتهم.