وزارة الصحة اللبنانية تعلن 4346 شهيداً و12301 جريح منذ 2 آذار
الحصيلة تُحتسب من تاريخ ثابت لا من يوم إلى يوم، وهذه هي الطريقة التي يمكن بها قياس ما تراكم على المستشفيات طوال الأشهر الماضية.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الأحد، أن حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ارتفعت منذ 2 آذار/مارس الماضي إلى 4346 شهيداً و12301 جريح.
ولم يرد في الإعلان توزيعٌ للحصيلة على المناطق اللبنانية ولا على الأشهر التي جرى احتسابها.
لماذا يُعلَن الرقم تراكمياً
الحصيلة اليومية تصف ما جرى في يوم، والحصيلة التراكمية تصف ما جرى منذ لحظة اختيرت بعينها. واختيار 2 آذار/مارس نقطةَ بدءٍ يجعل الرقم قابلاً للمقارنة مع نفسه: كل إعلان لاحق يُقاس على السابق، فيظهر الاتجاه لا اللقطة.
وهذا الفارق عملي لا إحصائي فقط. فوزارة الصحة هي الجهة التي تستقبل عبر مستشفياتها المصابين وتسجّل الوفيات، ومن هذا التسجيل يُبنى الرقم الذي تعلنه.
ما يقوله عدد الجرحى وحده
عدد الجرحى في هذه الحصيلة يقارب ثلاثة أضعاف عدد الشهداء، وهو ما يعني عبئاً ممتدّاً على قطاع الصحة بعد انتهاء الحادثة نفسها: غرف عمليات، وأدوية، وأسرّة، ومتابعة إعاقات تستمرّ سنوات.
ولهذا فإن قراءة مثل هذه الأرقام بوصفها سجلّ وفيات فقط تُسقط نصف أثرها. الجريح الذي نجا يبقى داخل النظام الصحي، والنظام الصحي في بلد يتلقّى ضربات متكرّرة يُقاس بقدرته على استيعاب من بقي حيّاً.


