كواليس
سياسة

سويسرا ترشّح فيلماً وثائقياً عن غزة لتمثيلها في الأوسكار

«من لا يزال حياً؟» يتتبّع تسعة فلسطينيين في النزوح، ويحمل حكايتهم إلى منافسة يُشاهدها من لا يتابع الأخبار.

ف
فريق تحرير كواليسمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
1 دقائق قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0

اختارت سويسرا الفيلم الوثائقي «من لا يزال حياً؟» للمخرج نيكولاس واديموف ليكون ترشيحها الرسمي لجائزة أفضل فيلم روائي دولي في حفل الأوسكار لعام 2027، وهو فيلم يتناول حكايات تسعة فلسطينيين من قلب النزوح في قطاع غزة.

ويعني الترشيح الرسمي أن الدولة تقدّم هذا العمل وحده باسمها في هذا الفرع، لا أن الفيلم بلغ القائمة النهائية للجائزة.

حين يصير النزوح حكايةً لا رقماً

تُقدَّم غزة في التغطية اليومية بالأرقام: شهداء ومصابون ونازحون وخيام. والفيلم الوثائقي يشتغل في الاتجاه المقابل، إذ يتتبّع تسعة أشخاص بأسمائهم وتفاصيل أيامهم، فيستعيد للرقم وجهه.

وهذا الفرق ليس جمالياً وحده. الجمهور الذي يتوقّف عن قراءة الخبر لكثرته يبقى قادراً على متابعة حكاية واحدة إلى نهايتها، وهو ما يفسّر أثر السينما الوثائقية في مواضيع أنهكها الخبر اليومي.

من يحمل الحكاية ومن يشاهدها

أن تتبنّى دولة أوروبية عملاً عن النزوح في غزة ليمثّلها رسمياً يعني أن الموضوع خرج من دائرة الفنّ المتخصّص إلى واجهة تُتابعها جماهير واسعة، فترشيحات الأوسكار تُنقل في الإعلام العامّ لا في الصفحات الثقافية وحدها.

ولم يرد في التغطية المرصودة موعد عرض الفيلم في الصالات ولا تفاصيل عن الشخصيات التسع التي يتتبّعها.