كواليس
الجبهة الداخلية

ناشط فلسطيني يكشف أبعاد حراك يونيو المشبوه في غزة

محمد عثمان يفضح استغلال التحركات المعيشية لخدمة أجندة الاحتلال ويحذر من سيناريوهات دموية مدبرة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

كشف الناشط والصحفي الفلسطيني محمد عثمان تفاصيل خطيرة حول ما يسمى بحراك 26 يونيو، مؤكداً أنه تحول إلى أداة فتنة مشبوهة تخدم أهدافاً خارجية بعيدة عن هموم المواطن الفلسطيني ومعاناته اليومية.

وأوضح عثمان أن غرف استخباراتية خارجية ركبت على صرخات الجياع لتسييسها، بهدف تقديم طوق نجاة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بعد فشله العسكري الواضح في قطاع غزة وإخفاقه في تحقيق أهدافه المعلنة.

واستند الصحفي في تحليله إلى تجربته الشخصية عام 2019، حين شارك بقوة في حراك بدنا نعيش، مبيّناً أنه كان حراكاً مطلبياً نقياً يبحث عن العيش بكرامة دون استهداف لأي فصيل أو محاولة لخلع السلطة.

ورد عثمان على من وصفوه بالحمساوي لموقفه الحالي، مؤكداً أن التجارب السابقة علمت الواعين كيف يتم ركوب التحركات الشعبية وتوجيهها لخدمة أغراض سياسية بحتة لا علاقة لها بتحسين أوضاع الناس.

وتساءل الناشط عن توقيت هذا الحراك وسط حرب إبادة طاحنة، لافتاً إلى أن الاحتلال هو المسبب الوحيد للنكبة، ومستهجناً توجيه السهام نحو الداخل بينما ترتكب المجازر بحق الشعب الفلسطيني على مدار الساعة.

وحذر عثمان من مخطط خطير معد مسبقاً في الغرف السوداء، يهدف إلى خلط الأوراق عبر قصف التجمعات الشعبية وافتعال مجازر ضد المواطنين والشرطة لتسويق رواية الفوضى الداخلية إعلامياً.

وتحدى الأصوات المحرضة من الغرب، متسائلاً عن شجاعتهم الأخلاقية لتحمل مسؤولية الدماء التي ستسيل جراء دعواتهم الطائشة، مؤكداً أن الاحتلال وعملاءه لن يتركوا أي تحرك دون دس سمومهم فيه.

ورأى مراقبون أن هذه المكاشفة تعيد الوعي لمساره الصحيح، مؤكدين أن تماسك العائلات الفلسطينية وإعلان البراءة من أبواق الفتنة سيحرق أوراق المؤامرة ويثبت عصية الجبهة الداخلية على التفتيت.