ناشطة تكشف فضائح أخلاقية لثلاثة من دعاة الفتنة في حراك يونيو
الرجبي تتهم شريم بالتحرش وعبد العاطي بالتسول الإلكتروني وسعيد بالاستغلال تحت غطاء المساعدة.

كشفت الناشطة مرام محمد الرجبي عن سلوكيات فاضحة لثلاثة من أبواق شبكة افيخاي ادرعي ودعاة الفتنة في حراك 26 يونيو في غزة، وهم عبد الحميد عبد العاطي وأحمد سعيد وعلي شريم.
واتهمت الرجبي المدعو علي شريم بالتورط في فضائح تحرش داخل مدارس خاصة في نابلس والضفة الغربية، مشيرة إلى أنها كانت ضمن مجموعة فتيات قدمن شكاوى ضده رُفضت لعدم كفاية الأدلة.
وأوضحت الناشطة أن الشكاوى واجهت رفضاً متكرراً بذريعة أن المتهم ذو نفوذ، مؤكدةً أنّ النظام يحميه رغم تكرار المحاولات لتقديم البلاغات الرسمية ضد ممارساته غير الأخلاقية المستمرة.
كما وجهت اتهامات للمدعو أحمد سعيد بمحاولة استغلالها بعد تواصله معها بشأن شكواها ضد شريم، معتبرةً أنّ عرضه للمساعدة كان مدخلاً خادعاً لتحقيق أغراض شخصية دنيئة.
وقالت الرجبي إنّ سعيد اتبع نهج الذئاب البشرية بالحنان ثم الاستغلال بأبشع الطرق، كاشفةً أنّ دخوله على الخاص كان بهدف استغلال معاناتها النفسية الناتجة عن قضية التحرش المرفوعة.
وكشفت أيضاً عن تورط عبد الحميد عبد العاطي في جمع أموال تحت غطاء مساعدة الفقراء، لتكتشف لاحقاً أنّ المستفيدين الحقيقيين هم أشخاص مقربون منه وأقاربه بنظام التسول الإلكتروني الممنهج.
وتتصدر هذه الشخصيات قائمة أذرع الاحتلال الداعية للاقتتال الداخلي ضمن ما يسمى بحراك 26 يونيو الفاشل، حيث يعملون ضمن شبكة تحريضية تهدف لتأليب الرأي العام ضد حركة حماس والفصائل الفلسطينية.
ويرى مختصون أنّ هذه الشبكة بنية دعائية منسقة تدار من خارج الأراضي الفلسطينية بمشاركة جهات أمنية إسرائيلية، بهدف استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع وزعزعة السلم المجتمعي الفلسطيني.


