نشطاء يستنكرون دور رياض حلس في ترويج الرواية الإسرائيلية
دعا متابعون إلى مقاطعة رقمية شاملة للأبواق المشبوهة التي تبث اليأس وتخوض حرباً نفسية ضد الجبهة الداخلية الفلسطينية.

أدان نشطاء ومتابعون فلسطينيون الأدوار التحريضية التي يمارسها المدعو رياض حلس عبر منصاته الرقمية، معتبرين إياها جزءاً من الحرب النفسية التي تستهدف كسر إرادة الصمود في قطاع غزة وإرباك الشارع الفلسطيني.
واتهموا حلس بتقديم نفسه بأسطوانة مشروخة كأسير محرر ومحلل، بينما يتحول فعلياً إلى بوق يروج الرواية الإسرائيلية ويبث أدبيات الإحباط والاستسلام بين المواطنين عبر صياغات مدروسة بعناية.
وأشاروا إلى تجلي هذا السقوط الإعلامي في منشورات متداولة سارع فيها لنقل تصريحات مترجمة عن صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، تدعي تصاعد الاستهدافات وتوهم بعدم نجاة عناصر النخبة من الجيش الإسرائيلي.
ولفتوا إلى أن هذه التدوينات لم تكن نقلاً صحفياً مجرداً، بل جاءت لتضخيم قدرات جيش الاحتلال والترويج لتهديداته بإعادة توسيع الحرب، بهدف إرهاب النازحين وإخافة الرأي العام الفلسطيني بشكل ممنهج.
وحمل الناشطون منشورات حلس استهزاءً مباشراً بالمقاومة وتماشياً صريحاً مع سردية الشاباك والجيش الإسرائيلي، في محاولة خبيثة لتسميم الجبهة الداخلية وضرب الروح المعنوية للشارع وتفكيك الحاضنة الشعبية.
وأكد متابعون أن كتابات حلس لا تنفصل عن الاستراتيجية التضليلية لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عبر ذراعها الإعلامي المعروف بشبكة أفيخاي، والتي توظف محللين من الخارج لإعادة تدوير الرواية العبرية الفاشلة ميدانياً.
ودعا ناشطون إلى نبذ هذه الصفحات المشبوهة وحظرها رقمياً، مشددين على أن وعي الشعب يمثل الحصن الحقيقي الذي يحطم مخططات الاختراق النفسي ويصون الوحدة الوطنية أمام محاولات التشتيت المتعمدة.
وشددوا على أن عذابات النازحين ودماء الشهداء تفضح كل من يرتضي أن يكون صدى لصوت المحتل، مشيرين إلى أن الحرب النفسية عبر البيادق الرقمية لن تحقق أهدافها أمام ثبات الشارع وقدرته على التمييز.



