وجهاء الخليل يطالبون بمحاسبة المسؤولين عن الفعاليات المختلطة
اجتماع موسع يدين تجاوز القيم الدينية ويدعو لوقف الأنشطة المخالفة فوراً

أدان وجهاء وأعيان وعائلات مدينة الخليل اليوم الاثنين بشدة تنظيم فعاليات مختلطة، مطالبين السلطة الفلسطينية وبلدية المدينة بمحاسبة المسؤولين عن رعايتها.
واعتبر المجتمعون خلال اجتماع ضم عشرات الشخصيات الاعتبارية والأكاديميين أن هذه الفعاليات تمثل تجاوزاً صارخاً للقيم الدينية والاجتماعية الراسخة في نسيج المجتمع المحلي.
وحمل المشاركون مؤسسات السلطة المسؤولية المباشرة عما وصفوه بنشر مظاهر مرفوضة أخلاقياً داخل حدود المدينة، مؤكدين رفضهم القاطع لأي أنشطة لا تتوافق مع ثوابت الهوية.
وأكد أحد وجهاء المدينة أن الخليل «ليست ساحة لتجارب تتنافى مع قيمها الدينية والاجتماعية»، مشدداً على ضرورة احترام خصوصية المكان وتقاليده العريقة.
وشدد المتحدثون على أن المجتمع يرفض تحويل المؤسسات الرسمية إلى منصات لفرض أنشطة لا تنسجم مع هوية المدينة، معتبرين ذلك خرقاً للإرث الثقافي والديني المعروف.
وطالب الحضور بالوقف الفوري لجميع الفعاليات التي تجمع الشباب والشابات في الأماكن العامة، ومحاسبة كل من أشرف على تنظيمها أو قدم دعماً لها من الجهات الرسمية.
ودعا المجتمعون إلى إشراك الوجهاء والعائلات في تصميم أي برامج مستقبلية، لضمان توافقها التام مع عادات المدينة وتقاليدها وحماية النسيج الاجتماعي من التفك.
وحذر المشاركون من أن تجاهل هذه المطالب المشروعة سيؤدي حتماً إلى تصاعد حالة الاحتقان الشعبي داخل المدينة، مما قد يهدد الاستقرار الاجتماعي والأمني العام.
وشددوا على استمرار تحركاتهم الشعبية والسلمية حتى تحقيق مطلبهم الرئيسي بوقف هذه الأنشطة والاستجابة الكاملة لمطالبهم حفاظاً على هوية الخليل الأصيلة.



