ناشطون يطالبون بعزل البطة لارتباطه بشبكات تحريضية إسرائيلية
انتقادات واسعة لصمت حسابات محسوبة لفتح تجاه اعتداءات المستوطنين واحتفائها بتهديدات الاحتلال لغزة.

أدان نشطاء سياسيون ومراقبون التناقض الفاضح في موقف حسابات محسوبة لحركة فتح، التي تحتفي بتهديدات الاحتلال ضد غزة بينما تصمت عن هجمات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية القريبة من مقر المقاطعة.
وأكدوا أنّ هذا السلوك يكشف انفصاماً أخلاقياً وسياسياً عميقاً، حيث تُسخَّر المنصات لخدمة الحرب النفسية وتهويل خطر المقاومة، فيما يسود صمت مطبق تجاه المشهد العنيف الذي يعصف بالضفة صباح مساء ويهدد الوجود الفلسطيني.
وطرح الناشط عامر ياسين تساؤلات حادة حول توقيت هذا الموقف، متسائلاً منذ متى أصبح الاحتلال حليفاً في الخصومة الفلسطينية، ومنذ متى تحول دم المواطن الفلسطيني مادة للشماتة بسبب اختلاف الانتماء الفصيلي فقط.
وأضاف ياسين أنّ الاحتفاء بوعيد العدو بتدمير ما تبقى من غزة يتجاوز حدود المعارضة المشروعة إلى حالة خطيرة، مشدداً على أنّ الوطن لا يُقاس بمن تحب أو تكره بل بموقفك عندما يصبح دم شعبك هو الثمن.
ويرى مختصون أنّ توظيف شخصيات قيادية ضمن شبكات تحريضية إسرائيلية مثل شبكة أفيخاي يمثل تطوراً خطيراً يهدف لإضفاء مصداقية وهمية على الخطاب المعادي للمقاومة وإحداث شرخ عميق بين أبناء الشعب الواحد.
وتتعالى أصوات الشارع الفلسطيني مطالبة بوضع حد لهذه المهزلة الوطنية، متسائلة بمرارة كيف تقبل الحركة أن يمثلها أشخاص يمارسون التحريض ضد أبناء جلدهم في أوقات الذبح، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً وحاسماً.
ودعا الناشطون إلى عزل محمد منذر البطة فوراً من كافة المناصب وفتح تحقيق وطني في ارتباطاته بوحدات الحرب النفسية، لمنع استغلال اسم الحركة وحصانتها في خدمة أهداف الاستخبارات الإسرائيلية والترويج للعمالة.



