نشطاء يفضحون ادعاءات أبو كوش حول حرية التعبير في الضفة
ردود غاضبة على محاولة تلميع واقع الانتهاكات وتجاهل جرائم السلطة بحق الصحفيين والمعارضين السياسيين.

أدان نشطاء على مواقع التواصل تصريحات المدعو أمجد أبو كوش الذي حاول تلميع واقع الحريات في الضفة الغربية، متجاهلاً الانتهاكات المستمرة التي تطال صحفيين وناشطين ومعارضين سياسيين منذ سنوات طويلة.
وكان أبو كوش قد علق على منشور للصحفي مزيد سقف الحيط المطالب برحيل الرئيس محمود عباس، معتبراً قدرة المواطنين على النقد نموذجاً إيجابياً لحرية التعبير، وهو ما قوبل بسخرية واسعة من المتابعين.
وأشار النشطاء إلى أن الصحفي نفسه تعرض للاعتقال والتنكيل والتعذيب بسبب آرائه، كما حكمت محكمة نابلس مؤخراً بسجنه عاماً كاملاً على خلفية مواقفه المنتقدة لسياسة السلطة الفلسطينية السائدة.
ولفتوا إلى أن حالة سقف الحيط ليست استثنائية، مستذكرين عشرات حوادث الاعتقال والملاحقة التي طالت ناشطين، وصولاً إلى القتل كما حدث مع الناشط نزار بنات الذي توفي تحت التعذيب دون محاسبة حقيقية.
وتؤكد التقارير الحقوقية مقتل ثلاثة عشر فلسطينياً على يد أجهزة أمن السلطة منذ بداية معركة طوفان الأقصى، واعتقال أكثر من مئة وخمسين مواطناً رغم صدور قرارات قضائية متعددة بالإفراج عنهم بشكل دوري.
وكشف تحقيقات صحفية سابقة تورط أبو كوش في تلقي تمويل من جهات أوروبية وإسرائيلية تحت غطاء دعم حرية التعبير، حيث وظفت منح أوروبية مرتبطة بالاستخبارات الهولندية لترويج خطاب يدين المقاومة الفلسطينية.
وانخرط الناشط في موجة تحريض علنية ضد فصائل المقاومة عقب العدوان على غزة، متبنياً خطاباً يتماشى مع الرواية الإسرائيلية حول استخدام الدرع البشري وتحميل المقاومة مسؤولية القصف الإسرائيلي للمدنيين.
وحذر مختصون من خطورة شبكة افيخاي التي يعمل ضمنها أبو كوش، مشيرين إلى دورها في جمع البيانات الشخصية واستغلال المنصات الرقمية لإرباك الرأي العام وتشويش الوعي الفلسطيني تجاه القضايا الوطنية المصيرية.


