كواليس
الجبهة الداخلية

قيادي في فتح ينتقد تصريحات نجل عباس حول البرغوثي

عدلي صادق يقارن بين السجن السياسي وتجارب قادة عالميين ويرد بحدة على استبعاد مروان البرغوثي من الحكم.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

انتقد القيادي في حركة فتح عدلي صادق تعامل نجل رئيس السلطة محمود عباس مع الأسير مروان البرغوثي، معتبراً أنه يتعامل معه وكأنه لا يصلح للحكم بسبب سجنه.

واستنكر صادق المنطق الذي يربط السجن السياسي بعدم معرفة الخبايا ومتابعة التطورات، مشيراً إلى أن هذا الطرح يتجاهل حقيقة أن السجين السياسي غالباً ما يكون صاحب رؤية وثقافة عالية.

وقال صادق إن نجل الرئيس يقرر بأثر رجعي عدم صلاحية مانديلا للحكم في جنوب إفريقيا لأنه قضى سنوات طويلة في السجن بعيداً عن متابعة الأحداث ومعرفة التفاصيل الدقيقة.

وأضاف أن نجل الرئيس سمع عن البرغوثي لكنه لم يعرف بلدة كوبر التي ولد فيها، مؤكداً أن خبايا والده تكفيه وهو يريد استنساخ تطورات أبيه بدلاً من تقييم الكفاءات الحقيقية.

واستشهد القيادي الفتحاوي بعدد من القادة العالميين والعرب الذين سُجنوا ثم قادوا بلدانهم أو حظوا باحترام شعوبهم، منهم المهاتما غاندي وفيدل كاسترو وجواهر لال نهرو ولويس دا سيلفا.

وتابع ذكر نماذج لقادة عرب وأفارقة تعرضوا للسجن أو الإعدام وظلوا رموزاً للنضال، مثل أحمد عرابي وسعد زغلول في مصر، وأحمد بن بله ومحمد بوضياف في الجزائر، وعمر المختار في ليبيا.

ووجه صادق انتقادات حادة للقيادي جبريل الرجوب أيضاً، موضحاً أن السجن لا يمنع متابعة الأخبار، وأن الخبايا يمكن روايتها للسجين بعد الإفراج عنه دون أن يفقد أهليته للقيادة أو التأثير.

واتهم المتحدث نجل الرئيس بالتجاهل المتعمد للمتصدرين الطلقاء، مذكراً إياه بأن البرغوثي تصدر للتعبير عن نضالات شعبه بينما آخرون حافظوا على بطاقات الشخصيات المهمة الصادرة عن الاحتلال دون تعرضهم لأي أذى.