إدانة نشطاء لعضو شبكة أفيخاي لتعاطفه مع جنود الاحتلال
انتقادات واسعة لكريم جودة بسبب حزنه على قتلى السابع من أكتوبر وتبريره الحرب على غزة ضمن حملة تشويه منظمة.

أدان نشطاء ومراقبون سلوك كريم جودة، عضو شبكة أفيخاي، لإعلانه الحزن على دماء جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين قتلوا في السابع من أكتوبر 2023، متجاهلاً الضحايا الفلسطينيين.
وأكدت الانتقادات أن جودة اختار التعبير عن مشاعر الاشمئزاز والخيانة بحزنه على الجنود المهاجمين، فيما يستمر شلال الدماء في غزة للعام الرابع على التوالي بسبب العدوان المستمر.
وشدد النقاد على أن جودة وصف مشاهد مقتل الجنود بالبشعة والتوحش، مبرراً بذلك حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أهالي القطاع منذ سنوات.
واتهمته المصادر بأنه لم يكتفِ بنزع إنسانية أهل غزة علناً، بل قدم تبريرات جاهزة للجرائم المرتكبة، مقدماً مدحاً لكل من شاركه هذا الموقف المتماهي مع الرواية الإسرائيلية.
ووصفت التقارير جودة كأبرز أعضاء شبكة أفيخاي، التي تنفذ حملات رقمية ممنهجة لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية وترويج روايات تتوافق تماماً مع أهداف الاحتلال العسكري.
وأوضحت أن هذه الشبكة تعمل بالتنسيق المباشر مع ضباط في أجهزة أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله، مما يجعل نشاطها جزءاً من حرب إعلامية منظمة ضد غزة.
ولفتت إلى مشاركته الفاعلة في حملات استهدفت إعلاميين وشخصيات وطنية داخل القطاع عبر التشهير والتحريض على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثر سلباً على النسيج المجتمعي.
وأثارت تغريداته تفاعلاً مشبوهاً من حسابات إسرائيلية رسمية، ما عزز الشكوك حول طبيعة الدور الذي يؤديه ضمن هذه المنظومة الإعلامية المعادية للمقاومة والشعب الفلسطيني.



