كواليس
الجبهة الداخلية

نشطاء يردون على هديل عويس بعد هجومها على زي الشهيد السنوار

انتقاد واسع لتبريرها الإبادة ووصفها إياها برد فعل طبيعي دفاعاً عن الاحتلال الإسرائيلي

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

هاجم نشطاء إعلاميون الناشطة هديل عويس بشدة، متهمين إياها بالعمل لصالح الموساد الإسرائيلي، وذلك عقب نشرها صورة للشهيد يحيى السنوار خلال معارك رفح.

واعتبرت المتابعون أن خروج عويس بغطاء إعلامي لا يخفي حقيقة تحريضها المستمر على المقاومة الفلسطينية، ودفاعها المستميت عن سياسات الاحتلال الإسرائيلي القمعية.

وركزت عويس في هجومها على زاوية لباس الشهيد السنوار ورفيقه، مدعية أنهما ارتديا عباءة نسائية، رغم وضوح كونها عباءة رجالية تقليدية في المنطقة.

ورد أحد النشطاء ساخراً من ادعائها، مؤكداً أن عباءة النساء تركت لأمثالها ليسترين أنفسهم، في إشارة لاذعة لمصداقيتها وأخلاقياتها المهنية والشخصية.

وتساءل آخرون عن موقفها الشخصي من الشهداء الذين ارتقوا مقبلين غير مدبرين، مذكرين إياها باختيارها طريق العمالة بدلاً من الوقوف مع الحق الفلسطيني.

ووصفت عويس في منشور سابق أحداث السابع من أكتوبر والإبادة الجماعية التي تلتها بأنها رد فعل طبيعي، ومبررة بذلك القتل والتدمير الذي مارسته قوات الاحتلال.

وتكشف السيرة الذاتية لعويس عملها مع مؤسسات أمريكية وإسرائيلية مؤيدة للاحتلال، وتلقيها تمويلاً غير مباشر عبر منصة جسور المرتبطة بخلية أفيحاي الإسرائيلية.