مشاركون في كوبنهاغن يرفضون تعيين ممثلي الجالية بالمجلس الوطني
المجتمعون يطالبون بانتخابات مباشرة ويعتبرون المجمعات الانتخابية انتقاصاً من حق الاختيار الحر.

أدانت مجموعة من الفلسطينيين المقيمين في الدنمارك أي توجه لتعيين ممثلين عن الجالية في المجلس الوطني، مؤكدين رفضهم القاطع لآليات لا تعكس الإرادة الشعبية الحقيقية لأبناء الشتات.
وجاء هذا الرفض خلال لقاء وطني عقد في العاصمة كوبنهاغن تحت شعار يؤكد حق الانتخاب المباشر، بمشاركة فاعلين من مدن دنماركية متعددة لمناقشة سبل إعادة تشكيل المؤسسات التمثيلية.
وطالب المشاركون بإجراء انتخابات حرة ومباشرة لاختيار ممثليهم، معتبرين أن عملية التجديد السياسي يجب أن تستند إلى صناديق الاقتراع وليس إلى قرارات إدارية أو تعيينات تفرضها القيادات.
وأكد المجتمعون رفضهم لاعتماد المجمعات الانتخابية في الدول التي تتوفر فيها إمكانية إجراء اقتراع مباشر، مشيرين إلى أن اللجوء لهذه الآلية في تلك الحالات ينتقص من حقوق الناخبين.
ودعا الحضور إلى حصر استخدام المجمعات الانتخابية فقط في الأماكن التي يتعذر فيها تنظيم عملية تصويت مباشرة، حفاظاً على جوهر العملية الديمقراطية وضمان مشاركة شعبية واسعة.
واعتبر المشاركون أن اعتماد المجمعات في ظروف تسمح بالانتخاب المباشر يؤدي إلى تقليص المشاركة وإفراغ العملية من مضمونها، مما يستدعي الوقوف بحزم أمام هذه المحاولات.
وقرر الحضور تشكيل لجنة متابعة للتواصل مع الفلسطينيين في مختلف المدن الدنماركية، بهدف توسيع نطاق الحراك المطالب بالانتخاب المباشر وضمان وصول الصوت إلى كافة شرائح الجالية.
وفي السياق ذاته، وجه المستشار السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات بسام أبو شريف انتقادات لاذعة لقيادة السلطة الفلسطينية، متهماً إياها بعدم امتلاك إرادة حقيقية لإجراء إصلاحات جذرية.
وقال أبو شريف إن القيادة الحالية تسعى لإدارة المرحلة المقبلة بما يحافظ على نفوذها، مضيفاً أن الحديث عن الانتخابات لا يعني بالضرورة وجود قرار سياسي بإجراء اقتراع تنافسي.
وحذر من محاولات ترتيب مرحلة ما بعد الرئيس الحالي بما يضمن استمرار نفوذ فريق معين، مؤكداً أن المطلوب هو انتخابات شاملة تعيد القرار إلى الناخب وتعيد بناء الشرعية.



