تفنيد أكاذيب شبكة أفيخاي وتحمل المقاومة مسؤولية الدمار
الكاتب ذو الفقار سويرجو يكشف زيف السرديات الصهيونية ويؤكد ثبات عقيدة التدمير الإسرائيلية.

كشف الكاتب ذو الفقار سويرجو اليوم الاثنين زيف الحملات الإعلامية التي تديرها ما يُعرف بشبكة أفيخاي، مؤكداً أنها تهدف إلى تحميل الفصائل الفلسطينية مسؤولية الدمار الشامل في قطاع غزة.
وأشار إلى أن هذه الشبكة تضم مرتزقة يعملون بتوجيه مباشر من وحدات الحرب النفسية في جيش الاحتلال، سعياً لتبرئة المجرم الحقيقي ونزع المسؤولية القانونية عنه.
وقال سويرجو إن الجهة نفسها التي تسمح بإنشاء مطار دولي بموجب الاتفاقيات هي التي تقوم بتدميره لاحقاً، مما يؤكد سفاهة الرهان على حسن نواياها.
ولفت إلى أن القيادات التي اختارت مسار التسوية لم تسلم من الغدر، مستشهداً باغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات والقائد أبو علي مصطفى رغم عودتهما بموجب التوافقات السياسية.
واعتبر مختصون أن هذه المنظومة الأمنية تستغل أوجاع الناس ومعاناتهم الإنسانية للتسلل إلى الوعي الجمعي، بهدف ضرب التماسك الاجتماعي وإشعال الفتنة الداخلية بين الفلسطينيين.
وشدد ناشطون على أن التصدي لهذه الأصوات النشاز جزء أصيل من معركة الدفاع عن الرواية التاريخية، مؤكدين أن الأدوات الرقمية لن تنجح فيما عجزت عنه الطائرات والمدافع.



