كواليس
الجبهة الداخلية

ابن شقيقة أحمد أبو دقة يتّهمه علناً بالتصرّف في أموال جُمعت للإغاثة

سائد التعبان يقول إن 85 ألف يورو جُمعت باسم الإغاثة لم تذهب إلى ما جُمعت له، وإن أبو دقة توسّط في ملفات التنسيق والسفر لتحقيق مكاسب.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

وجّه سائد التعبان، ابن شقيقة أحمد سعيد أبو دقة، في شهادة علنية منسوبة إليه، اتهامات لأبو دقة تتعلق بالتربح من معاناة المواطنين والتلاعب بملفات إنسانية وبأموال جُمعت تحت عناوين «الإغاثة والمساعدة».

وقال التعبان إنه قرر الحديث بعد اطلاعه على معطيات ومعلومات وصفها بـ«الخطيرة»، وإن ما لديه لا يمكن السكوت عنه لأنه يتعلق بأموال وممارسات تمسّ أشخاصاً تعاملوا مع أبو دقة بحسن نية وثقة.

واتهم التعبان أبو دقة بالتلاعب بمبالغ مالية كبيرة، مشيراً إلى مبلغ وصل إلى 85 ألف يورو قال إنه لم يذهب إلى المسارات التي جُمع من أجلها، وإن شبهات تحيط بطريقة إدارته والتصرف به.

وأضاف أن المسألة ليست خلافاً عائلياً، وإنما تخصّ متبرعين وأشخاصاً وثقوا بأبو دقة، وأن إطلاع الرأي العام على تفاصيلها صار ضرورياً.

وتضمّنت الشهادة اتهامات تتعلق بملف التنسيقات والسفر، إذ قال التعبان إن أبو دقة توسّط فيها ليجني مالاً، مستغلاً ظروف أشخاص صعبة وحاجتهم.

كما قال التعبان إن أبو دقة حاول الضغط على نشطاء والتأثير عليهم لدفع بعضهم إلى مواقف ضد المقاومة الفلسطينية أو لإسكات انتقادات موجهة إليه، بتوجيهات من جهات خارجية قال إنها على علاقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية.

تصحيح — 4 أكتوبر 2026: حُذفت من نسخة سابقة من هذه المادة اتهاماتٌ بحقّ أبو دقة لم ترد في الشهادة ولم تصدر عن جهة رسمية معلنة، وأوصافٌ بالغت في ما ورد فيها، وصُحّحت صلة القرابة: التعبان ابن شقيقة أبو دقة لا ابن شقيقه.