كواليس
الجبهة الداخلية

شهادة علنية تتهم أحمد أبو دقة بالتربح من الإغاثة

ابن شقيقه يكشف تفاصيل حول اختلاس أموال وتلاعب بملفات سفر لصالح جهات خارجية مرتبطة بالمخابرات الإسرائيلية.

س
سامي الأشقر
دقيقتا قراءة

كشفت شهادة علنية مثيرة وصادمة منسوبة إلى سائد التعبان، ابن شقيق المدعو أحمد سعيد أبو دقة، عن اتهامات ثقيلة تتعلق بالتربح من معاناة المواطنين والتلاعب بملفات إنسانية وأموال جمعت تحت عناوين الإغاثة والمساعدة في سياق الفتنة الحالية.

وأكد التعبان أن قراره بالحديث جاء بعد اطلاعه على معطيات ومعلومات خطيرة، مشدداً على أن ما يمتلكه من معلومات لا يمكن السكوت عنه خاصة لأنها تتعلق بأموال وممارسات تمس أشخاصاً تعاملوا بحسن النية والثقة مع خاله.

واتهم الشاهد خاله بالتلاعب بمبالغ مالية كبيرة، مشيراً إلى قضية جمع مبلغ وصل إلى خمسة وثمانين ألف يورو، ومؤكداً أن هذه الأموال لم تذهب إلى المسارات التي جُمعت من أجلها مع وجود شبهات تتعلق بطريقة إدارتها.

وشدد على أن القضية لا تتعلق بخلاف عائلي بل بملف يمس أشخاصاً تبرعوا أو تعاملوا بحسن نية، مؤكداً أن كشف التفاصيل أصبح ضرورياً أمام الرأي العام لضمان الشفافية وحماية المتضررين من هذه الممارسات المشبوهة.

وتضمنت الشهادة اتهامات تتعلق بملف التنسيقات والسفر، إذ أكد التعبان أن خاله مارس دور الوسيط في هذه الملفات بهدف تحقيق مكاسب مالية، مستغلاً حاجة بعض الأشخاص وظروفهم الصعبة لتحقيق أرباح شخصية غير مشروعة.

وكشف عن محاولة خاله الضغط على نشطاء والتأثير عليهم لدفع البعض إلى مواقف ضد المقاومة الفلسطينية أو إسكات انتقادات موجهة له بتوجيهات مباشرة من جهات خارجية على علاقة وثيقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية المحتلة.

ويُذكر أن أحمد سعيد أبو دقة غادر قطاع غزة متجهًا إلى مصر بتنسيق خاص مع الاحتلال، حيث يستمر في نشاطه عبر التحريض على المقاومة وتشويه صورتها تحت غطاء حرية التعبير ضمن لجنة أمنية تتبع مخابرات السلطة الفلسطينية.

وأصدر المرصد الفلسطيني للإعلام المقاوم تقريراً خاصاً وضع فيه أبو دقة ضمن الدوائر الرمادية التي تخدم العدو بوعي كامل، مما يعكس ظاهرة تحول بعض المنابر الإعلامية إلى واجهات تبرر الحصار والقتل وتسوق للتطبيع.