سرقة أثاث منازل في خانيونس ومطالبات عائلية بردع الفاعلين
مصادر محلية تكشف عن سرقة معدات منزلية من قبل لصوص وتطالب كبار العائلة باتخاذ موقف صارم لمنع تكرار الفوضى.

كشفت مصادر محلية اليوم الاثنين عن إقدام عدد من اللصوص على سرقة ما تبقى من أثاث داخل منازل المواطنين في منطقة حارة بربخ شرق دوار أبو حميد بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزّة.
وأوضحت المصادر أن الجناة المتواجدين في الحارة المذكورة استهدفوا المنازل المسكونة أو المهجورة جزئياً، حيث قاموا بنقل مغاسل وحمامات وأدوات منزلية أخرى تشكل جزءاً أساسياً من ممتلكات الأهالي المتبقية.
وأشارت التقارير الأولية إلى تورط أفراد يحملون أسماء محددة ضمن الحادث، مما دفع بأهالي المنطقة إلى المطالبة العلنية من كبار عائلة بربخ باتخاذ موقف حازم وصارم تجاه هذه التصرفات غير المسؤولة.
وتعرف عائلة بربخ كونها واحدة من العائلات الكبيرة والمؤثرة في قطاع غزّة، ولها سجل تاريخي من المواقف المشرفة التي سجلتها خلال مراحل حرب الإبادة الجماعيَّة التي تعرض لها القطاع.
ونوهت العائلة في بيانات سابقة متعددة إلى رفضها القاطع لأي محاولة تهدف إلى جر اسم العائلة أو مناطق سكناها نحو دائرة الفوضى المحتملة التي قد تعصف بالاستقرار الاجتماعي المحلي.
وطالبت العائلة أبناءها بشكل متكرر بالتحلي بمستوى عالٍ من المسؤولية والوعي، مؤكدةً ضرورة الالتزام بالقيم الاجتماعية والأخلاقية التي تحفظ كرامة المجتمع وتحميه من الانزلاق نحو السلوكيات المنحرفة.
ودعت القيادة العائلية مراراً وتكراراً إلى عدم توريط العائلة بأي قضايا جنائية أو أخلاقية قد تعود بالهلاك على الجميع، محذرةً من دفع فواتير باهظة من الدم نتيجة أخطاء فردية غير محسوبة العواقب.
ويأتي هذا الحادث في ظل ظروف إنسانية صعبة يعيشها سكان خانيونس، حيث يعاني الكثيرون من نقص حاد في المستلزمات الأساسية، مما يجعل سرقة الأثاث المتبقي ضربة قاسية تضاف إلى معاناتهم اليومية المستمرة.
وتؤكد المصادر المحلية أن استمرار مثل هذه الظواهر يتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل الوجهاء وكبار العائلات لضبط النفس المجتمعي، والحفاظ على النسيج الاجتماعي المتماسك رغم كل التحديات والضغوط الهائلة المحيطة.


