كواليس
الجبهة الداخلية

مركز حقوقي يحذّر من تعديل قواعد الانتخابات المتكرّر بقرارات بقانون

القاعدة التي تُصنع بلا مجلس منتخب تُعدَّل بالطريقة نفسها، فيخطّط المرشّح على نصٍّ يبقى قابلاً للتبدّل حتى قُبيل الاقتراع.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

قال مركز غزة لحقوق الإنسان إن إعادة كتابة قانون الانتخابات مرّةً بعد مرّة بقرارات بقانون، وليس عبر مجلس تشريعي منتخب، تحمل مخاطر تمسّ العملية الانتخابية في أساسها.

وأضاف المركز أن بقاء صناعة القواعد الانتخابية في يد هذه الأداة يرسّخ انفراد جهةٍ واحدة بتحديدها.

ورأى أن إلزام المرشّح ببرنامج سياسي وبقرارات بعينها قد يصير مدخلاً لتضييق باب المنافسة.

ولم يصدر تعقيب رسمي على هذا التحذير حتى لحظة نشرنا.

أداة التشريع تسبق مضمونه

الجدل العام ينصرف عادةً إلى ما يقوله النصّ: من يُستثنى ومن يُقبَل. والسؤال الذي يسبقه هو من يملك كتابته وتغييره.

فالقاعدة الصادرة عن مجلس منتخب تحتاج إلى مسارٍ لتعديلها: نقاشٌ وتصويتٌ وأطرافٌ متعدّدة. أما الصادرة بقرار بقانون فتُعدَّل بالأداة التي أنشأتها، وبالسرعة نفسها.

أثر التبدّل على من يستعدّ للترشّح

من ينوي خوض الانتخابات يبني قراره على شروطٍ يفترض ثباتها: يجمع أوراقه، ويشكّل قائمته، ويوزّع وقته وماله على مدى أسابيع.

وكلّ تعديل يقع أثناء هذه المدّة يُلغي جزءاً من التحضير لا يُستردّ. ولذلك فإن كثرة التعديل تُكلّف المرشّح ولو جاءت في صالحه: الكلفة في عدم اليقين نفسه، لا في اتجاه التغيير.

من القسم نفسه

عرض الكل

الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان: البرنامج السياسي الملزم للمرشّح شرط فضفاض غير محدّد

الاعتراض لا ينصبّ على الاعتراف بمنظمة التحرير مرجعيةً وطنية، بل على إلزام المرشّح ببرنامجٍ لا يعرف حدوده قبل أن يوقّع عليه.

الجبهة الداخلية

معطيات إسرائيلية: أكثر من 200 مستوطن دخلوا مناطق فلسطينية هذا العام وأُعيدوا عبر أجهزة السلطة

الرقم لا يصف حادثة بل إجراءً صار له مسار معروف، وما يستحق النظر فيه ليس الدخول وحده بل ما يجري في البلدة بين لحظة الدخول ولحظة الإخراج.

الجبهة الداخلية

لجنة أهالي المعتقلين السياسيين: عزل انفرادي ونقل إلى الزنازين في سجن الجنيد

المعتقلون المعنيّون من ثلاث محافظات، والمطلب المرفوع واحد: أن يدخل عليهم من يراهم ويوثّق أوضاعهم.

الجبهة الداخلية

أجهزة أمن السلطة تمدّد توقيف المهندس علاء الأعرج 15 يوماً إضافية

التمديد قرار يُجدَّد لا حكم يُنطق، والفارق بينهما أن الأول لا يحمل تاريخ انتهاء يستطيع أحد أن يبني عليه.

الجبهة الداخلية