عضو شبكة أفيخاي يهدد بنشر أسماء عناصر شرطة غزة لاستهدافهم
غضب شعبي واسع يتصاعد إثر تحريض عبد الحميد عبد العاطي على الفتنة الداخلية وكشف دوره في ترويج الرواية الإسرائيلية.

أدان نشطاء ومواطنون دعوات عضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي للفتنة والاقتتال الداخلي، مؤكدين وقوفهم ضد محاولات زعزعة الأمن في قطاع غزة عبر التحريض المباشر.
وتوعد عبد العاطي بنشر أسماء جميع عناصر الشرطة إذا حاولوا منع ما سماه الحراك، في تهديد صريح يهدف لتسهيل استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي المتربصة.
وأشارت المتابعة إلى أن هذا التهديد يأتي بالتزامن مع تصاعد استهداف الاحتلال لعناصر الشرطة، سعياً لنشر الفوضى والاضطراب الأمني في شوارع القطاع المحاصر.
وساد غضب عارم عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد كشف فضيحة عبد العاطي، حيث دعا الأهالي إلى إيقافه عند حده لخطورة تصريحاته التي تدعو لسفك الدماء.
وهاجم العضو المذكور أهالي غزة الرافضين لدعوات التظاهر والاقتتال بالسكاكين، متهماً إياهم كذباً بأنهم من عناصر الأمن الداخلي لتعريض حياتهم للخطر المحدق.
ونشر صوراً لشخصيات مدنية رفضت المشاركة في ما يسمى حراك السادس والعشرين من يونيو، مما فضح دوره في التحريض الخطير لصالح أجندة الاحتلال المخابراتية.
وعُرف عن عبد العاطي تاريخاً من التصرفات الطائشة والفشل المهني رغم تخصصه الإعلامي، وتنقله بين انتماءات سياسية زائفة وفقاً لمزاجه الشخصي ومصالحه الضيقة.
ويُعتبر وجهاً متقدماً في شبكة أفيخاي الإعلامية التي تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية، مستغلاً ظروف الحرب لتبرير جرائم العدو.


