تحقيق يكشف تداخل استثمارات كوشنر مع صناعات عسكرية إسرائيلية
شركة كوشنر تستثمر في مؤسسة تموّل شركات أسلحة وتجمع أموالاً خليجية ضخمة.

كشف تحقيق إعلامي أمريكي عن تداخل واضح بين الدور السياسي لجاريد كوشنر ومصالحه الاستثمارية الخاصة عبر شركته أفينيتي بارتنرز، التي تعد أكبر مساهم في شركة فينيكس فايننشال الإسرائيلية المرتبطة بصناعات عسكرية.
وأوضحت التقارير أن الشركة تستفيد بشكل غير مباشر من أرباح فينيكس واستثماراتها في تسع شركات تزود الجيش الإسرائيلي بمعدات وأنظمة عسكرية، فيما ارتفعت القيمة السوقية لهذه الشركات خلال العام الماضي بسبب الحرب.
وبلغت قيمة حصص فينيكس في تلك الشركات أكثر من 456 مليون دولار، وتشمل استثمارات في شركة إلبيت سيستمز لصناعة الأسلحة وأحواض بناء سفن حربية وشركات تنتج مكونات للدبابات وصمامات إلكترونية للذخائر.
وزادت أفينيتي حصتها في فينيكس قبيل عودة ترامب للرئاسة، ثم باعت ربع حصتها لاحقاً بعائد يتجاوز خمسة أضعاف الاستثمار الأولي، بينما ظل كوشنر يمارس أدواراً دبلوماسية دون خضوعه لإفصاح مالي صارم كموظف حكومي.
وحصلت شركة كوشنر على مليارات الدولارات من صناديق سيادية خليجية، منها ملياران من السعودية و1.5 مليار من قطر والإمارات، مما رفع أصولها المدارة إلى 4.8 مليار دولار نهاية عام 2024 وفق بيانات تنظيمية.
ونفى محامي كوشنر مشاركته في قرارات فينيكس الاستثمارية، مؤكداً أن تفاعله مع إدارتها تراجع منذ انخراطه في العمل العام، رغم تصريحات سابقة لكوشنر تشير إلى حوار نشط وتشجيع للاستثمار في دول الخليج العربي.



