كواليس
الجبهة الداخلية

عضو شبكة إسرائيلية يشن حملة تحريضية ضد قيادات فلسطينية داعية للوحدة

هجوم لاذع يستهدف الجبهة الشعبية وفتح ويرفض المصالحة الوطنية بوصفها ترفاً غير مجدٍ

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

يواصل الأرزقي تيسير عابد المغربي العضو في شبكة أفيخاي الإسرائيلية حملته التحريضية ضد مكونات وقيادات فلسطينية، مستهدفاً شخصيات وفصائل تدعو تاريخياً لإنهاء الانقسام وتحقيق وحدة الموقف الفلسطيني.

وكشفت منشورات المغربي الأخيرة عن خطاب يهاجم فكرة المصالحة الوطنية ويوجه انتقادات حادة لقيادات تتحدث عن الحوار وإيجاد أرضية مشتركة لحماية المشروع الوطني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وهاجم المغربي نائب رئيس المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، مستخدماً تساؤلات تحمل اتهامات وانتقاصاً من دور الفصيل، وسأل عما قدمته الجبهة لغزة والشعب بعد اغتيال أبو علي مصطفى.

واتهم المغربي الجبهة بأنها تعتاش على اسمها القديم وتتلقى الدعم مرة من طهران ومرة من قطر، متسائلاً عما إذا كان اختفاءها من قائمة الفصائل سيكون خيراً لها وللشعب الفلسطيني بسبب أدوارها الباهتة.

ولم يقتصر الهجوم على الجبهة، بل شمل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، حيث سخر المغربي من حديثه عن بناء آليات تحمي المشروع الوطني، وتساءل ساخراً عن نوع الأرضية المطلوبة للبناء.

وأعلن المغربي رفضه الصريح لفكرة المصالحة والوحدة الوطنية، معتبراً أن الفلسطينيين أضاعوا سبع عشرة عاماً يلهثون خلفها، ووصف الوحدة والمصالحة والإخوة الوطنية بأنها مصطلحات ترف لا تلزم الفلسطينيين حالياً.

ويرسم المغربي عبر منشوراته خطاباً يقوم على هدم مساحات الحوار المشترك بين الفلسطينيين، دون تقديم رؤية سياسية واضحة بديلة، فيما تبقى حملاته خدمة لمصالح مشغليه وأسياده في رام الله وتل أبيب حسب المصادر.