رادع تتهم الهباش بدعم عصابات عميلة وتكشف تنسيقاً أمنياً معها
القوة الأمنية تعلن امتلاكها أدلة على تواصل مباشر بين المستشار الديني وكبار العملاء في غزة لتسهيل إقامتهم في الضفة.

أصدرت قوة رادع الأمنية بياناً شديد اللهجة أدانت فيه تصريحات محمود الهباش، واعتبرت دفاعه عن الميليشيات الموالية للاحتلال اعترافاً صريحاً بدعم هذه العصابات الممولة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وأكدت القوة أنّ تصريحات الهباش جاءت عبر بودكاست تحريضي، مشددة على أن الشعب الغزي يرفض هذه العصابات بأجمعه بسبب ممارساتها الإجرامية وخيانتها المتكررة للمقاومة الوطنية خلال الحرب الراهنة.
وكشفت رادع عن امتلاكها شهادات مسجلة لعناصر تلك العصابات، تثبت وجود تواصل أمني وسياسي مباشر بين الهباش وكبار العملاء، مما يضعه في موقع الشريك الفعلي للمنظومة التحريضية المعادية.
وأوضحت التقديرات الأمنية أنّ هذا التواصل يتم بتوجيه من الاحتلال، بهدف إغراء ذوي السوابق للانضمام للعصابات، معتبرة تورط الهباش وأمنيين آخرين جريمة وطنية ووصمة عار لا تُمحى من سجلاتهم.
ودعت القوة شرفاء حركة فتح لإصدار موقف واضح وصريح بشأن هذه الفضائح، خاصة بعد كشف أسرار مريبة تربط الهباش بالعميلة آلاء الشناط التي حصلت على تنسيق أمني حصري للسفر والإقامة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الهباش استغل نفوذه لتسهيل انتقال الشناط من غزة إلى الضفة الغربية للإقامة الفارهة، وذلك بموافقة كاملة من مخابرات الاحتلال، مما يعكس رعاية أمنية خاصة للعملاء.
وتابعت المصادر أنّ الهباش سعى سابقاً لتبييض صفحة المرتزقة عبر منصات مشبوهة مثل جسور نيوز وجذور، محولاً خطابه الدعوي السابق إلى أداة لخدمة أجندات التنسيق الأمني تحت حراب الاحتلال.
وختمت بالقول إنّ الشارع الفلسطيني ينبذ هذه المحاولات الرامية لتفتيت الجبهة الداخلية، مؤكدةً أنّ ذاكرة المجتمع الوطنية تصمد أمام محاولات إعادة تدوير رموز الفساد والعمالة في ظل حرب الإبادة الحالية.



