كواليس
الجبهة الداخلية

تقرير يكشف أدوار ثلاثة نشطاء في شبكة أفيخاي الداعمة للاحتلال

فضح التقرير عمليات جمع تبرعات مشبوهة وتحريضاً مباشراً ساهم في استهدافات إسرائيلية لمواقع مدنية وأمنية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

كشف تقرير حقوقي اليوم الاثنين تفاصيل عمل ثلاثة نشطاء ضمن ما يُعرف بشبكة أفيخاي، موضحاً دورهم المباشر في تلميع صورة الاحتلال وتقديم إحداثيات تسبق المجازر التي ترتكب ضد المدنيين في قطاع غزة منذ بدء الحرب الحالية.

وأشار التقرير إلى أن حمزة المصري استخدم منصات التواصل لجمع تبرعات باسم النازحين، ثم اشترى عقاراً في تركيا بقيمة أربعمائة ألف دولار للحصول على الجنسية، بينما واصل تحريضه العلني عبر وسائل إعلامية عربية لتبرير قتل عناصر الشرطة الفلسطينية.

وذكر المصدر أن المصري حذف منشورات تحريضية ضد شرطة مخيم جباليا فور استهداف الاحتلال لقيادتها، مما يثبت تورطه في توفير غطاء دعائي للجرائم الإسرائيلية عبر فبركة أخبار تهدف لتصنيف مراكز الإيواء كأهداف عسكرية مشروعة.

وتناول التقرير نشاط يوسف ياسر أبو سعيد الذي يدير منصة جذور من الأردن ومصر، مؤكداً أنه نشر مزاعم باطلة عن اجتماع سري لمسؤول أمني، وهو ما تزامن مع اغتيال الشهيد وائل اللداوي بقصف جوي إسرائيلي استهدف مركبته جنوبي دير البلح.

ولفت الانتباه إلى أمجد أبو كوش الحامل للجنسية البلجيكية، الذي يتلقى تمويلاً من جهات أوروبية وإسرائيلية، حيث دافع عن قصف الأبراج السكنية واتهم المقاومة باستخدام البشر دروعاً، متبنياً خطاباً يطابق الرواية الرسمية للجيش الإسرائيلي حول العمليات العسكرية.

وختم التقرير بالتأكيد على فشل محاولات هذه الشبكة في إثارة الفوضى الداخلية، مشدداً على أن هؤلاء الأفراد يعملون كأداة أساسية لضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة وتشرعنة حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني الأعزل.