أبراش يشكك في مرجعية تصريحات ناطقي حركة فتح
تساؤلات حول طبيعة الصلاحيات الممنوحة للناطقين وهل تعبر عن اجتهادات شخصية أم مواقف رسمية موحدة.

أثار الوزير السابق في سلطة رام الله إبراهيم أبراش، نقاشاً عاماً حول طبيعة الخطاب الإعلامي لحركة فتح، متسائلاً عما إذا كانت البيانات الصادرة تعبر عن مواقف رسمية أم اجتهادات فردية.
وأكد أن العرف السياسي يقتضي تمثيل الناطقين للموقف الرسمي لجهاتهم، مما يجعل أقوالهم مرجعاً أساسياً لفهم سياسات المؤسسات، وهو ما يبدو غائباً أو غير واضح في حالة الحركة حالياً.
وتساءل حول مدى انطباق هذا المعيار على شخصيات مثل جمال نزال ومنير الجاغوب، مشككاً في حدود صلاحياتهم وما إذا كانت كلماتهم تعكس رؤية جماعية أم آراء ذاتية بحتة.
وأشار إلى وجود تباينات واضحة تصل حد التناقض أحياناً بين ما يطرحه هؤلاء وبين مواقف أعضاء اللجنة المركزية، مما يخلق حيرة لدى المتابعين بشأن المصدر الحقيقي للموقف.
ولفت إلى أن استمرار هذا الالتباس يضر بمصداقية الحركة أمام الجمهور، سواء نتج عن سياسة توزيع أدوار مقصودة أو عن فشل إداري في تنسيق الرسائل الإعلامية الموجهة للخارج.
وأوضح أن المشكلة تتعمق عندما يتطرق الناطقون لقضايا تخص منظمة التحرير أو السلطة، في ظل غياب ناطقين رسميين لهذه الهيئات، مما يخلط بين الأدوار التنظيمية والمهام المؤسسية الرسمية.
ورأى أن وضوح المرجعية ضروري لتجنب تضارب الرسائل وتعزيز الثقة العامة، مؤكداً أن الغموض الحالي يمنع فهم السياسات بدقة ويترك المجال مفتوحاً لتفسيرات متعددة ومتناقضة للقرارات.



