كواليس
الجبهة الداخلية

تساؤلات شعبية تلاحق نمط عيش مشبهاً لمحرّضٍ في رام الله

غضبٌ واسعٌ من بذخِ علي شريم وسطَ مأساةِ غزة، وكشفُ أدوارِه التخريبيةِ المأجورةِ لصالحِ الاحتلال.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت مصادرُ ميدانيةٌ الثراءَ الفاحشَ الذي يعيشُه المحرِّضُ علي شريم، متسائلةً عن مصادرِ تمويلِه وسطَ الحربِ على غزة.

وأثارت صورُ ظهورِه في صالونٍ رياضيٍّ موجةَ استهجانٍ عبرَ منصاتِ التواصلِ الاجتماعيِّ، لتتساءلَ الجماهيرُ علناً عن مصدرِ هذا الرغدِ المفاجئِ.

وتساءلَ مغردون بسخريةٍ لاذعةٍ حولَ امتلاكِه هواتفٍ فاخرةً وشقةً في رام اللهَ وسياراتٍ فخمةً، مستبعدينَ أن تكونَ من حملاتٍ إغاثيةٍ سابقةٍ.

وكشفت الملفاتُ أنّ سقوطَه ليس صدفةً، بل امتداداً لصنعةٍ عائليةٍ ملوثةٍ بجمعِ المعلوماتِ وكتابةِ التقاريرِ الأمنيةِ لصالحِ جهاتٍ معاديةٍ.

وأكّد الشهودُ أنّ والده كان يديرُ مكتباً للتمويهِ في الزهراءِ، بينما كان فعلياً وكرَ تجسسٍ على المواطنينِ وموظفي السلطةِ الفلسطينيةِ أنفسهم.

ويسيرُ الابنُ اليومَ على خطى أبيهِ في رصدِ تحركاتِ قياداتِ المقاومةِ إعلامياً وسياسياً، في سلوكٍ مخابراتيٍّ مكشوفٍ يخدمُ منظومةَ الابتزازِ الاستخباريِّ.

ولم يسجلْ له أيُّ حضورٍ إنسانيٍّ حقيقيٍّ، بل فرَّ سابقاً إلى بروكسلَ بعد فضائحَ أخلاقيةٍ، ليستقرَّ الآنَ في رام اللهَ لنشرِ الإشاعاتِ الملفقةِ.

وتؤكد الوقائعُ أنّ تلفيقاتِه الكاذبةَ كانت سبباً مباشراً في اغتيالِ صحفيين ومدنيين، محذرةً من دعواتِه الأخيرةِ لنشرِ الفوضى والاقتتالِ الداخليِّ.