كواليس
تقارير

تصريحات معتز عزايزة.. إثارة للفتنة وتحريض ضد الصحفيين بغزة

تثير تصريحات معتز عزايزة غضباً واسعاً لتحريضها على الصحفيين وإثارتها الفتنة، فيما تُوجّه له اتهامات باستغلال التبرعات وتبنّي خطاب يتقاطع مع أهداف الاحتلال.

آ
آلاء عامر
دقيقة قراءة

تتصاعد حالة الاستنكار والغضب جراء تصريحات معتز عزايزة المثيرة للفتنة من جهة والمحرضة على الصحفيين بغزة من جهة أخرى، الأمر الذي يمنح الاحتلال بنك أهداف مبرّر من قبل عزايزة الذي سرعان ما انتشرت تصريحاته عبر عدة وسائل إعلام عبرية وغربية.

ولم يكن تحريض معتز عزايزة على الصحفيين بغزة الأول من نوعه، فقد عُرف عن عزايزة بأنه يحاول بشكل غير مبرر تسليط الضوء على نفسه في أي مناسبة أو حدث، وتقديم نفسه على حساب دماء أهل غزة وتضحيات الصحفيين، حتى وصل به الأمر إلى الاستهزاء بالشهداء ومحاولة تناسيهم أو تخطيهم، وفقا لمصطلحات عزايزة.

وبرز اسم معتز عزايزة خلال حرب الإبادة الجماعية، وبعد عدة أشهر اختار الخروج من غزة، ليدير ظهره لمهمة الصحفي الفلسطيني سواء كان داخل غزة أو خارجها، لينقل حقيقة الإبادة الجماعية ومعاناة النازحين.

وأثار معتز عزايزة الكثير من الجدل بعد خروجه من غزة، في استنكاره للإبادة ومهاجمته للمقاومة، والاستهزاء بمعاناة الصحفيين، واللهث وراء الأضواء، فيما تحول إلى ناشط يجمع تبرعات على حساب أهل غزة دون أن يصلهم أحقية من التبرعات، بينما أنفق جزءًا منها لشراء تذاكر حضور مبارايات كأس العالم، فيما عبّر أهل غزة عن غضبهم من سرقات معتز عزايزة التي لا تتوقف وتماديه في مشاركة ما يصرفه من أموال هي حق خالص لأهل غزة

ويواجه معتز عزايزة المنحدر من مدينة دير البلح، اتهامات متصاعدة وشكوكاً واسعة حول مصادر ثروته الطائلة، ودوره الوظيفي، بالتزامن مع تبنيه خطاباً سياسياً يتقاطع علناً مع مستهدفات الماكينة الإعلامية للاحتلال وشبكات التحريض التي تبرئ “إسرائيل” وتُحمل الضحية مسؤولية الدمار.