تجار الحرب في غزة يوظفون الذباب الإلكتروني لتبييض صورهم
ناشطون يكشفون استغلال معاناة النازحين وثراءً مريباً لوجوه مثل ضبان والديب بغطاء إسرائيلي.

أدانت مصادر ناشطة ظاهرة صعود فئة من تجار الحرب والاستغلال في قطاع غزة، مؤكدة أنهم أثروا ثراءً فاحشاً على حساب دماء وجوع النازحين والمرضى خلال العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأكدت المصادر أن هؤلاء المرتزقة لم يكتفوا باحتكار السلع الأساسية وامتصاص السيولة النقدية، بل انخرطوا في صراع محتدم لشراء الذمم والأقلام المأجورة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن مهمتهم الرئيسية تكمن في تبييض صفحاتهم الملوثة والدفاع عن شركاتهم، وإعادة إنتاج حضورهم كرجال أعمال وداعمين إنسانيين لإخفاء الأدوار الخطيرة التي يؤدونها.
ويرتكز الاحتلال على شبكة تجار مرتبطين به لوضع قوائم السلع المسموح إدخالها، مما يسمح بإدارة معادلة السوق الداخلية ورفع أسعار المواد الأساسية حتى تصبح فوق طاقة الناس العاديين.
وانتقل المدعو محمود ناهض ضبان من شريك في هندسة اقتصاد الاحتلال إلى أداة فعالة لإخضاع الناس عبر التجويع، حيث ينسق عمليات الاستيراد والتصدير بإطار تسهيلات مزعومة يروج لها العدو.
وكان ضبان يحصل على تنسيقات خاصة لإدخال شاحنات تجارية لمخازنه وسط حماية مشددة تؤمنها شركات خاصة، وبغطاء من طيران الاحتلال الذي يحظر اقتراب أي شخص منها بخلاف شاحنات المساعدات.
وبرز اسم فادي الديب كنموذج صارخ للتاجر الاستغلالي الذي قفز من الفقر إلى ثراء يتجاوز خمسة ملايين دولار، مستغلاً الكارثة الإنسانية وافتتاح مطبخ قرب مستشفى الشفاء بأسعار باهظة جداً.
وختم الناشطون بالتأكيد أن الوعي المجتمعي يقف بالمرصاد لكل من توهم أن الثراء السريع يوفر حصانة، محذرين من أن الذاكرة الوطنية لن تمحو أسماء من خانوا شعبهم في أحلك الظروف.



