كواليس
الجبهة الداخلية

مصادر: لقاءات وفد فتح في القاهرة لم تُثنِ فصائل عن بحث التحالف الانتخابي

للمهمة هدفان يقول الحديث المتداول إن أياً منهما لم يتحقّق: وقف مسار التحالف، وإعادة علاقات فصائل بالسلطة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة.

ذكرت مصادر فلسطينية أن اجتماعات وفد حركة فتح في العاصمة المصرية القاهرة لم تُفضِ إلى نتيجة في ثني فصائل وازنة عن مواصلة بحثها تحالفاً انتخابياً مشتركاً.

وأشارت المصادر إلى أن اللقاءات لم تُنتج كذلك توافقاً على إعادة علاقة هذه الفصائل بالسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.

وذكرت أن من بين الأطراف المعنيّة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تقاطع مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والتيار الإصلاحي الديمقراطي داخل حركة فتح.

ولم يصدر عن حركة فتح ولا عن الفصائل المذكورة تعقيب على هذا الحديث حتى لحظة نشرنا.

لماذا تُبحث التحالفات قبل القوائم

التحالف الانتخابي يسبق القائمة ويحدّدها: من يتّفق قبل التسجيل يوزّع المقاعد والترتيب والبرنامج، ومن يتأخّر يجد نفسه أمام قوائم مكتملة يدخلها بشروط غيره.

ولذلك فإن مهمّةً تستهدف وقف نقاشٍ في هذه المرحلة ليست اعتراضاً على نتيجة انتخابية، بل محاولة لمنع تشكّل الطرف الذي ستُقاس النتيجة أمامه.

وحين لا تنتهي المهمّة إلى شيء معلن، يبقى المسار الذي أُريد وقفه ماضياً في وقته هو، لا في وقت من اعترض عليه.

ملفّان في اجتماعٍ واحد

الحديث المتداول يضع في الاجتماع نفسه ملفّين مختلفين: التحالف الانتخابي من جهة، وعلاقة فصائل بالسلطة من جهة أخرى.

والملفّ الثاني أقدم من موعد الانتخابات وأوسع منه: مقاطعةٌ لمؤسسات منظمة التحرير عمرها سنوات، وخلافٌ داخلي في فتح لم يُغلق. وربطه بالأول يجعل كلّ تقدّم في واحدٍ منهما مشروطاً بالآخر.

وهذا ما يجعل غياب النتيجة المعلنة مفهوماً بلا حاجة إلى تفسيرٍ إضافي: من يُطلب منه أن يترك تحالفاً ويعيد علاقةً في جلسةٍ واحدة، يملك أن يؤجّل الاثنين معاً.