أبو دقة تبرّر الخذلان العربي لغزة وصحفي يرد: كفّي عن شيطنة المقاومة
رد صحفي على الوزيرة السابقة رافضاً شيطنة المقاومة، فيما استهجن برلماني أردني تصريحاتها خلال حلقة حوارية، مؤكداً أن محور المقاومة هو الداعم الوحيد لغزة.

بررت الوزيرة السابقة في السلطة تهاني أبو دقة، الخذلان العربي خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة واصفة الأحداث الدامية خلال 3 أعوام بأنها "حرب حماس" التي لم تتفق فيها مع أي دولة عربية، فيما استهجن قاسم القباعي البرلماني الأردني تصريحات أبو دقة، خلال حلقة حوارية عبر قناة العربية.
وصفّقت أبو دقة للصمت والخذلان العربي خلال حرب الإبادة الجماعية التي خلفت أكثر من 74 ألف شهيد، مؤكدة أن الدول لم تكن تعلم بوجود هذه الحرب التي حجّمتها أبو دقة بأنها حرب على حماس، وهي من اختارت الحرب، مضيفة: "لم نتفق مع أحد على خوض حرب ولم نستعد لها كما ينبغي فدفع شعب غزة الثمن".
وصعّدت أبو دقة تعبيرها في تقليل تضحيات قطاع غزة، وشيطنة المقاومة، وتبرير حرب الإبادة الجماعية، بينما اختارت أبو دقة الاصطفاف إلى جانب رواية الاحتلال في نزع الصفة الإنسانية عن أهالي غزة، فيما ردَّ البرلماني الأردني قاسم القباعي على تصريحات أبو دقة بالقول: لا وطن تحرر من دون مقاومة، و7 أكتوبر جاء ليؤكد أن 56 عاما من الاحتلال و 17 عاما من الحصار وضع لا يمكن استمرار.
وتساءل القباعي أمام تصريحات أبو دقة المنفصمة عن الواقع: هل المأساة الإنسانية بسبب قرار المقاومة أم بسبب خذلان العالم للفلسطينيين؟
ومن جهته، استنكر الصحفي خالد بن ققة تصريحات أبو دقة التي أعادتها خلال الحلقة مرارا، مؤكدا أن شيطنة المقاومة مرفوض جملة وتفصيلا.
وحول حديث أبو دقة عن تخلي محور المقاومة عن غزة، سأل بن ققة الوزيرة السابقة عن موضع التخلي والتخاذل فيما اختارت الصمت إجابة عن السؤال، ليتابع الصحفي حديثه: "محور المقاومة هو الطرف الوحيد في الأمة الذي كان داعما ومساندا وواقفا مع غزة، وواصل الدعم والوقوف حتى اللحظة الأخيرة".
وتثير تهاني أبو دقة غضبا واسعا إثر مواصلتها شيطنة المقاومة ورفض تحميل الاحتلال مسؤولية حرب الإبادة الجماعية، فيما عملت في كثير من الأحيان على المساواة بين الضحية والجلاد، وذهبت في بعض الأحيان لتبرير القتل والدمار والتشجيع على التهجير.

