أمجد أبو كوش يشنّ هجوما على الرجوب بعد رفضه تأجيل الاستحقاق الانتخابي
هاجم عضو شبكة أفيخاي أمين السر بعد رفضه تأجيل انتخابات 28 نوفمبر ونفيه التوريث، مطالباً بالاكتفاء بملف الرياضة وسط انقسام داخلي.

هاجم أمجد أبو كوش أحد أعضاء شبكة أفيخاي، أمين سر اللجنة المركزية للحركة، جبريل الرجوب، بعد تصريحاته الأخيرة حول رفض التوريث القيادي، وسلبية تأجيل الانتخابات دون توافق وطني ومدى تأثيرها على الشرعية والأزمات السياسية الداخلية.
ولم ترق تصريحات الرجوب لأبو كوش، ما دفعه لشنّ حملة هجوم عليه مطالبا بإقالته من منصب أمانة سر الحركة، والاكتفاء بـ"أهداف كرة القدم" وفقا لتعبير أبو كوش، فيما تصاعدت تعليقات المتابعين بين مؤيد ومعارض.
وكان الرجوب قد أكد أن الحوار الفلسطيني المرتقب لن يقتصر على الانتخابات، بل سيبحث إعادة بناء النظام السياسي على أسس وطنية وديمقراطية، بما يضمن التعددية والحريات والشراكة.
وحول محاولة ترشح ياسر عباس لخلافة والده في قيادة حركة فتح أو تولي رئاسة السلطة، علّق الرجوب: "لا توريث للمناصب القيادية في فلسطين، وصندوق الاقتراع هو الطريق الوحيد لاختيار القيادة".
وأثارت هذه التعليقات غضبا داخليا بين قيادات وكوادر حركة فتح، والتي امتدت بطبيعة الحال إلى أعضاء شبكة أفيخاي الذين تقدمهم أمجد أبو كوش ليشن هجوما لاذعا على الرجوب، مطالبا باستهزاء الكف عن الحديث في السياسة فهي لم تعد تليق به ، والانتقال للعب الكرة، في مشهد يعكس حجم الخلافات الداخلية والانقسامات المتصاعدة بين كوادر فتح خاصة مع الحديث عن تأجيل الانتخابات التشريعية من قبل السلطة والتي من المقرر عقدها في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.



