كواليس
الجبهة الداخلية

العشائر الفلسطينية تحمل مجلس السلام مسؤولية استمرار المأساة في غزة

التجمع الوطني يحذر من تحول المباني المتضررة إلى قنابل موقوتة مع اقتراب الشتاء ويدعو ليوم غضب.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أعلن التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية اليوم تحميل مجلس السلام والرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، معتبراً أن صمت المجلس يحوله عملياً إلى شاهد زور.

وأكد البيان أن العجز الدولي يتجلى في فشل هيكل يضم أكثر من سبع وعشرين دولة في تنفيذ بند واحد من بنود المرحلة الأولى لوقف العدوان، مما يكشف عمق الأزمة في التعاطي مع المأساة المستمرة.

واتهمت الأوساط الشعبية المجلس بالتحول إلى أداة تغطي على سياسة القتل البطيء وسفك الدم الفلسطيني، بدلاً من أن يشكل آلية فعالة لإنهاء الحرب ورفع الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات طويلة.

وشددت العشائر على أن انهيار مبنى السعادة السكني يكشف حجم الخطر المحدق بآلاف الأسر المنكوبة التي اضطرت للسكن داخل بؤر متصدعة وآيلة للسقوط بسبب الدمار الشامل الناتج عن الحرب.

وحذّر التجمع من شتاء قاسٍ ومؤلم يتهدد حياة عشرات الآلاف داخل نحو ألف وخمسمائة وحدة سكنية متضررة، واصفاً إياها بقنابل موقوتة وسط الركام في ظل تعطيل إدخال معدات الإعمار.

واعتبر المختصون أن المشروع يركز على نزع السلاح وتفكيك البنية الأمنية تحت إدارة قوة استقرار دولية، وهو تكتيك يهدد بخلق توترات دائمة في غياب أي غطاء أممي أو قانوني مشروع للعملية.

ودعا البيان الأمم المتحدة والدول العربية للتحرك الفوري لتأمين مساكن آمنة وإزالة المخاطر قبل تحول كل ليلة إلى مأساة جديدة، مؤكداً أن ترك الركام يمثل استمراراً لجريمة الحرب والقتل البطيء.

وطالب التجمع الشعوب والعشائر العربية بجعل الجمعة المقبل يوم غضب وتضامن شامل رفضاً للقتل والحصار، رافضاً ما وصفه بمشروع فوقي هندسته واشنطن لإدارة الصراع وليس حله بشكل عادل.