كواليس
الجبهة الداخلية

الرجوب: لا مكان لدحلان ولا انتخابات تشريعية متوقعة

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح يدعو لحوار وطني شامل برعاية مصر لإنقاذ النظام السياسي من المأزق الراهن.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

استبعد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب إجراء الانتخابات التشريعية في نوفمبر المقبل، فيما أكد بشكل قاطع عدم وجود مكان للقيادي المفصول محمد دحلان ضمن صفوف الحركة في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم.

ودعا الرجوب إلى عقد اجتماع عاجل يضم القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف رسم خريطة طريق واضحة تحمي النظام السياسي وتحافظ على القرار الوطني الفلسطيني الموحد.

وأشار إلى ضرورة استضافة مصر لحوار وطني شامل، معتبراً أن التجديد الشرعي للنظام وإجراء الانتخابات وإصلاح مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير تمثل مسارات أساسية للخروج من المأزق الحالي.

وكشف عن لقاء جمعته قبل أسبوعين في تركيا بمعظم أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، لافتاً إلى أن ما سمعه من قيادتها يمكن أن يشكل أرضية صلبة لبناء آليات تحمي المشروع الوطني.

ووصف الوضع الفلسطيني الراهن بأنه الأخطر في تاريخ القضية، مؤكداً أنه يمثل خطراً وجودياً حقيقيًا في ظل شلل استراتيجي بالنظام السياسي وعدم اكتراث إقليمي بما يحدث للشعب الفلسطيني.

وطرح رؤية للخروج من الأزمة تقوم على ثلاثة أضلاع متساوية هي الوحدة الوطنية والإصلاح وتجديد شرعية النظام، محدداً مفاهيم الوحدة بالاتفاق على حل الصراع وإقامة دولة كاملة السيادة.

وشدد على أن العلاقة مع الاحتلال يجب أن تقوم على الصدام وليس التطبيع، معتبراً أن المقاومة الشعبية الشاملة هي الأكثر إيذاءً للاحتلال، مع التأكيد على ضرورة دولة تقوم على التعددية الديمقراطية.

وأكد ضرورة بقاء منظمة التحرير ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، معتبراً أن السماح بتغول السلطة على المنظمة كان أكبر خطأ ارتكبه النظام السياسي الفلسطيني خلال السنوات الماضية.

ورفض وصف عدم حضوره اجتماعات اللجنة المركزية بالمقاطعة، موضحاً أن الجلسة الأولى شهدت خروجاً عن التقاليد، معبراً هو ومحمود العالول عن موقفهما من ذلك بشكل أخلاقي يحترم أعضاء اللجنة.