كواليس
المليشيات

الرئاسة الفلسطينية ترفض استخدام شعارها في لقاء لتشكيلات مسلّحة شرقي رفح

الشعار رمز مؤسسة لا ملك أفراد، وظهوره فوق نشاطٍ مسلّح يمنحه غطاءً رسمياً لم يصدر عن أحد.

ف
فريق تحرير كواليسمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Original: European Union Derivative work: MAGGLGG · CC BY-SA 3.0 it

رفضت رئاسة السلطة الفلسطينية استخدام شعارها خلال لقاء نظّمته تشكيلات مسلّحة في منطقة شرقي رفح جنوب قطاع غزة، واستنكرت إقحام رمز رسمي في نشاطٍ لا يجوز أن يُنسب إلى مؤسساتها.

وقالت الرئاسة إن شعار السلطة الوطنية الفلسطينية ليس ملكاً لأفراد، وإن عرضه في مثل هذا النشاط يقدّمه للرأي العام على أنه يحظى بغطاء رسمي.

ما الذي يفعله الشعار في صورة

الشعار على واجهة اجتماع ليس زينة في الخلفية. هو ما يقرأه الناظر إلى الصورة قبل أن يقرأ أسماء الحاضرين، ومنه وحده يستنتج الجهة التي تقف خلف ما يجري.

ولذلك فإن وضعه فوق لقاء لتشكيلات مسلّحة يبني نسبةً لا تحتاج إلى بيان يعلنها: الصورة تكفي، وتصل إلى من لن يقرأ أي توضيح لاحق.

لماذا يُقال الإنكار صراحةً

الصمت أمام استخدام رمز رسمي يُقرأ قبولاً به. فالجهة التي لا تنفي نسبةً إليها تُترك محسوبةً عليها، ويصعب بعد أسابيع فصلها عمّا نُسب إليها في صورة واحدة.

وإعلان الرفض لا يغيّر ما جرى في اللقاء ولا يحدّد من نظّمه، لكنه يفصل بين مؤسسةٍ لها شعار معلن وبين نشاطٍ استعاره من دون إذنها.

وتبقى المسألة العملية بعد الإنكار قائمة: الرمز الذي استُخدم مرّة يمكن أن يُستخدم ثانية، وما لم يُتبع الرفض بإجراء يمنع تكراره فإن أثره يقف عند حدود البيان.