كواليس
الجبهة الداخلية

بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ينسب مشروع مخيمات في عمق قطاع غزة إلى الإمارات

البيان يسمّي الجهة صاحبة المشروع صراحةً، وموقعه خلف الخط الأصفر يجعله قائماً في مساحة يسيطر عليها الاحتلال.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

نسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الشهر الجاري مشروع إقامة مخيمات داخل قطاع غزة إلى دولة الإمارات، ووصفه بأنه مشروع تجريبي معروف لها.

وأشار البيان إلى أن موقع المشروع يقع في عمق القطاع، في منطقة رفح جنوبه، أي خلف ما يُعرف بالخط الأصفر الذي تنتشر قوات الاحتلال شرقه.

حين يسمّي الاحتلال الجهة بنفسه

نسبة المشروع إلى طرف بعينه لم تأتِ هذه المرّة من تسريب ولا من قراءة صحفية، بل من بيان رسمي إسرائيلي يذكر اسم الدولة صراحةً ويصف المشروع بأنه معروف لديها.

وهذا يغيّر طبيعة الخبر: ما كان يُناقَش بوصفه دوراً يُرجَّح صار وصفاً تُعلنه الجهة التي تسيطر على الأرض التي يقوم عليها المشروع.

الموقع ليس تفصيلاً جغرافياً

المساحة الواقعة خلف الخط الأصفر ليست منطقة محايدة يُقام فيها ما يُقام باتّفاق مع أهلها. هي مساحة يتحكّم الاحتلال بالدخول إليها والخروج منها، وأي منشأة تُبنى فيها تعمل ضمن هذا التحكّم لا خارجه.

ولذلك فإن السؤال الذي يفتحه البيان لا يخصّ صاحب التمويل وحده، بل شروط التشغيل: من يقرّر من يدخل هذه المخيمات ومن يغادرها، ومتى.

وحتى لحظة نشرنا لم يُنشر ما يوضّح هذه الشروط، ولا عدد من يُفترض أن يُقيموا في المشروع.

ذات صلة

قيادي في فتح: مواصلة التنازلات السياسية لا تخدم القضية وبعض القيادات تحافظ على مواقعها

النقد يصدر من داخل الحركة لا من خصومها، وهو ما يجعل موضعه جزءاً من مضمونه

الجبهة الداخلية

الأونروا خارج اجتماع اللجنة الوطنية لإدارة غزة حول ترتيبات الإغاثة وإعادة الإعمار

الوكالة هي الجهة الأممية التي تخدم اللاجئين في القطاع مباشرة، وغيابها عن طاولة الترتيبات يسبق أي قرار بشأن دورها.

الجبهة الداخلية

أمن المقاومة: بلاغ من مواطن عقب بثّ اعترافات أفضى إلى كشف عميل آخر جنوب قطاع غزة

الرواية المعلنة تربط بين بثّ الاعترافات علناً وبين بلاغٍ وصل خلال ساعات، ولم يرد فيها اسمٌ كامل ولا إحالة إلى جهة قضائية.

عملاء الاحتلال

معلومات عن رسائل تهديد بقطع مخصّصات مالية عن فصائل يسارية قبل الانتخابات

المخصّص المالي داخل منظمة التحرير بندٌ في موازنتها لا منحة من أحد، وربطه بموقف انتخابي يغيّر وظيفته من تمويلٍ إلى شرط.

الجبهة الداخلية