كواليس
عملاء الاحتلال

اعتقال 9 شبان من بيت إمرين شمال غرب نابلس عقب محاصرة منزل

العدد في ليلة واحدة يفوق ما تحتمله قرية صغيرة، والحصار الذي بدأ حول بيت واحد انتهى باعتقال جماعي في محيطه.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت 9 شبان من قرية بيت إمرين، شمال غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، خلال الساعات الأولى من يوم الاثنين، بعد أن طوّقت أحد المنازل في القرية.

وأشارت المصادر إلى أن الاعتقالات جرت في محيط المنزل المحاصر لا داخله وحده.

ولم يصدر عن جيش الاحتلال تعقيب يوضح سبب العملية ولا الجهة التي نُقل إليها المعتقلون حتى لحظة النشر.

تسعة من قرية واحدة في ليلة واحدة

الرقم هنا هو الخبر. قرية بحجم بيت إمرين لا تُقاس باعتقالٍ فردي: تسعة شبان من مكان واحد يعني أن الأثر يمسّ تسع عائلات في اليوم التالي، وتسعة أماكن عمل أو مقاعد دراسة، وتسع رحلات بحث عن محامٍ وعن معلومة عن مكان الاحتجاز.

والاعتقال الجماعي يختلف عن المتفرّق في شيء عملي: العائلات التي تبحث عن أبنائها في اليوم نفسه تتزاحم على المسار نفسه، فتطول المدة قبل أن تعرف كل واحدة منها أين ابنها.

الحصار الذي يسبق الاعتقال

محاصرة منزل قبل الاعتقال ليست تفصيلاً في الرواية. فهي تعني إغلاق الطرق المؤدية إليه، ومنع الحركة في الحيّ المحيط لساعات، وبقاء من في البيوت المجاورة داخلها حتى انتهاء العملية.

وهذا ما يجعل عدد المتضرّرين أكبر من عدد المعتقلين دائماً: من احتُجز، ومن مُنع من الخروج، ومن لم يستطع العودة إلى بيته قبل الفجر.

ذات صلة

مباحث التموين في رفح تتلف 600 كيلوغرام من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك

الكمية ضُبطت قبل أن تصل إلى المستهلك لا بعده، والفارق بين الحالتين هو الفارق بين رقابة تعمل ورقابة تُحصي.

عملاء الاحتلال

12 اعتداء لمستوطنين في الضفة خلال 24 ساعة بينها تخريب خط مياه وإحراق أراضٍ

الوقائع متفرّقة على الخريطة من طوباس إلى بيت لحم، ومتشابهة في وظيفتها: ماءٌ يُقطع، وأرضٌ تُحرق، وطريقٌ يُفتح، وبؤرةٌ تُنصب.

عملاء الاحتلال

اعتقال الأسير المحرر محمد بانا في نابلس بعد 5 أيام من خروجه من سجون السلطة

أكثر من 8 أشهر في احتجاز أول، ثم خمسة أيام خارجه، ثم احتجاز ثانٍ — والمسافة بين الإفراج وإعادة الاعتقال هي كل ما عاشه الرجل حرّاً.

الجبهة الداخلية

النيابة العامة تُحيل جثمان شاب من بلدة تل قرب نابلس إلى الطب العدلي

الصفة التشريحية هي ما يحوّل وفاةً غامضة إلى ملفٍّ يُبتّ فيه، وتكرار حوادث العثور على جثث يجعل نتيجتها شأناً عامّاً لا عائلياً.

تقارير